دبي، الإمارات – أعلنت جمعية دبي الخيرية إطلاق حزمة من المبادرات الإنسانية والمجتمعية بمناسبة “يوم زايد للعمل الإنساني”.
والذي يوافق التاسع عشر من شهر رمضان المبارك، تجسيداً لإرث العطاء الذي غرسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، في نفوس أبناء الإمارات، وتماشياً مع مستهدفات “عام الأسرة”.
وتنفذ الجمعية حملة لتوزيع ما يقارب 40 ألف وجبة “إفطار صائم” إضافة إلى 4500 وجبة “كسر صيام” ضمن مبادرة “كن بخير”.
إذ تستهدف بث روح التكافل من خلال الوصول إلى المستفيدين في المواقع المختلفة، تأكيداً على نهج “زايد الخير” في إطعام الطعام ونشر قيم التراحم بين أفراد المجتمع.
وأعلنت “دبي الخيرية” عن تنفيذ مشروعين خيريين بهذه المناسبة.
يتعلق المشروعان بتفريج كرب عدد من الغارمين سعياً لفك الضيق عن المعسرين وإعادة لم شمل الأسر وحمايتها من التشتت.
بما يحقق استقرار النواة الأولى للمجتمع في عام الأسرة، وعلاج عدد من مرضى غسيل الكلى.
وأكد سعادة أحمد السويدي، المدير التنفيذي للجمعية، أن “يوم زايد للعمل الإنساني” محطة سنوية متجددة للاحتفاء بسيرة “زايد الخير” وتجديد العهد مع نهجه الذي جعل من دولة الإمارات واحةً عالمية تفيض خيراً على البشرية .
وقال: “ونحن نحتفي بـ “عام الأسرة” نجد في إرث زايد الجذور العميقة لاستقرار المجتمع؛ فقد كان “رحمه الله” يرى في الأسرة القلعة الأولى التي تبنى فيها قيم الإنسان. وتركيزه على مشاريع الإسكان والتعليم والصحة لم يكن إلا سعياً لتمكين الأسرة وتوفير بيئة كريمة لنشأتها”.

