أبوظبي، الإمارات – نجحت وساطة مشتركة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية في تحقيق انفراجة إنسانية جديدة في ملف الحرب الروسية الأوكرانية. جاء ذلك بعد التوصل إلى اتفاق لتبادل وإطلاق سراح نحو 600 أسير حرب بين الجانبين الروسي والأوكراني.
وجهود إنسانية مكثفة
وذكرت مصادر دبلوماسية أن الاتفاق جاء نتيجة اتصالات مكثفة وجهود إنسانية قادتها أبوظبي بالتنسيق مع واشنطن. جاء ذلك في إطار المساعي الدولية الرامية إلى تخفيف تداعيات الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا منذ أكثر من عامين.
وبحسب المصادر، شملت العملية إطلاق مئات الجنود من الطرفين ضمن ترتيبات لوجستية وإنسانية دقيقة. كما جرت العملية بإشراف جهات دولية لضمان سلامة الأسرى ونقلهم إلى بلدانهم.
دور متنامي تلعبه الإمارات
ويعد هذا التبادل من أكبر عمليات إطلاق الأسرى خلال الفترة الأخيرة. كذلك يعكس الدور المتنامي الذي تلعبه الإمارات في الوساطات الإنسانية والدبلوماسية على الساحة الدولية، خاصة في القضايا المرتبطة بالنزاعات المسلحة.
ويرى مراقبون أن نجاح هذه الوساطة يفتح الباب أمام مبادرات إنسانية جديدة قد تسهم في تخفيف المعاناة الناتجة عن الحرب. كما يؤكد قدرة الدبلوماسية الإنسانية على تحقيق اختراقات حتى في أكثر الملفات تعقيدًا.

