دبي، الإمارات – أكدت مجموعة مؤسسات الصيرفة والتحويل المالي في الإمارات أن حركة التحويل من الدولة وإليها طبيعية، ولم تتأثر بالتوترات في المنطقة.
كما أكدت عدم وجود أي زيادة في رسوم التحويل، أو تغيير سقف التحويل اليومي المعمول به من قبل.
بينما تعمل جميع القنوات الرقمية وفروع شركات الصرافة بكفاءتها المعتادة.
وقال رئيس مجلس إدارة المجموعة، أسامة آل رحمة، إن حركة التحويلات المالية من دولة الإمارات وإليها تشهد انتظاماً ملحوظاً واستقراراً في مختلف القنوات المصرفية وشركات الصرافة العاملة في الإمارات.
في ظل منظومة مالية متطورة وإجراءات رقابية تضمن سرعة العمليات وأمانها.
وأضاف آل رحمة أن عمليات تحويل الأموال الدولية تسير بشكل طبيعي من دون أي عوائق، سواء بالنسبة للأفراد أو الشركات.
مع استمرار الطلب المرتفع على خدمات التحويل، خصوصاً من المقيمين الذين يُرسلون تحويلاتهم إلى بلدانهم بشكل دوري.
ولفت إلى أن التجارب السابقة التي مر بها القطاع المالي، ومنه شركات الصرافة، أدت إلى تراكم الخبرات في التعامل مع التوترات والأحداث الطارئة، مثل ما حدث خلال جائحة كورونا.
بل إن الوضع حالياً في ما يخص قدرة المتعاملين على التحرك، أفضل، وبالتالي يمكنهم التنقل بين قنوات التحويل المختلفة.
سواء بزيارة الفرع أو استخدام التطبيقات والموقع الإلكتروني، مؤكداً أن الخدمات الرقمية كافة تعمل دون تأثر.
من جهته، أكد رئيس مجلس إدارة مجموعة الأنصاري للصرافة، محمد الأنصاري، أن حركة التحويل المالي في الدولة طبيعية ولا توجد أي تغييرات.
كما لا يوجد تأثير للأحداث الجارية بالمنطقة في حركة التحويل.
وتوقع أن يشهد الأسبوع الأخير من رمضان زيادة في التحويلات المالية.
نظراً إلى حرص عدد كبير من المقيمين في الدولة على إرسال أمول إلى عائلاتهم في بلدانهم الأم.

