أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأميركي دونالد ترامب. جرى خلال الاتصال بحث الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضي دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة. كما تم مناقشة التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة الإقليمية.
انتهاك صارخ لسيادة الدول
وتناول الاتصال تداعيات الهجمات الصاروخية الأخيرة التي أعلنت الجهات المختصة في الدولة التصدي لها. هذه الهجمات طالت مواقع مدنية ومنشآت حيوية. وقد وُصف هذا التصعيد بأنه انتهاك صارخ لسيادة الدول ومخالفة واضحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. كما بحث الجانبان انعكاسات هذه التطورات على أمن الطاقة وحركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية. ذلك حدث في ظل تصاعد التوترات في الخليج العربي وبحر عمان.
وأكد الزعيمان أهمية التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين خلال المرحلة الراهنة. وبهذا يسهم في احتواء التصعيد والحفاظ على الأمن والسلم الإقليمي والدولي. وشددا على ضرورة دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار ومنع اتساع دائرة الصراع.
إجراءات دبلوماسية
ويأتي الاتصال في ظل سلسلة من التطورات الأمنية التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية. من هذه التطورات اعتراض دفاعات جوية لعدة صواريخ، وإعلان الولايات المتحدة تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت قدرات بحرية إيرانية. علاوة على ذلك، اتخذت دولة الإمارات إجراءات دبلوماسية شملت إغلاق سفارتها في طهران وسحب بعثتها الدبلوماسية. جاء ذلك تأكيداً على موقفها الرافض لأي اعتداء يمس أمنها وسيادتها.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن سبل التعامل مع المرحلة المقبلة. وأكدوا على مواصلة العمل المشترك لضمان استقرار المنطقة وحماية المصالح الحيوية للدول وشعوبها. وقد جرى ذلك في إطار الالتزام بالقانون الدولي وتعزيز الأمن الجماعي.


