أبوظبي، الإمارات – أدانت دولة الإمارات بأشد العبارات الهجمات الإيرانية التي استهدفت سلطنة عمان الشقيقة، معتبرة هذه الأعمال العدائية تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لسيادة الدول، وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها.
رفض قاطع لتوسيع دائرة الاعتداءات
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن توسيع دائرة الاعتداءات لتشمل دولاً شقيقة وصديقة أمر غير مقبول ومدان بكل المقاييس القانونية والسياسية، مشددة على أن مثل هذه الممارسات تمثل خرقا واضحا لقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
وأوضحت أن استمرار هذا النهج التصعيدي من شأنه تعميق التوترات في المنطقة وجرها إلى مزيد من عدم الاستقرار، في وقت تتطلب فيه الظروف الإقليمية والدولية تعزيز مسارات التهدئة والحوار.
تقويض لجهود التهدئة الإقليمية
وشدد البيان على أن هذه الاعتداءات تقوّض الجهود الرامية إلى خفض التصعيد، وتعرقل المساعي الدبلوماسية المبذولة للحفاظ على الأمن والسلم الإقليميين، مؤكداً أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي كل لا يتجزأ.
كما جددت الإمارات تضامنها الكامل مع سلطنة عمان، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
دعوة إلى ضبط النفس والحلول الدبلوماسية
ودعت دولة الإمارات إلى ضرورة الوقف الفوري لكافة الأعمال العسكرية والتصعيدية، والاحتكام إلى الحلول السياسية والدبلوماسية لمعالجة الخلافات، بما يسهم في حماية شعوب المنطقة وتجنيبها تداعيات مزيد من التوتر.
وأكدت في ختام بيانها أهمية الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، بما يضمن احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، ويعزز الاستقرار الإقليمي والدولي.


