ابو ظبى ، الإمارات – أعلنت دولة الإمارات عن استضافتها قمة الذكاء الاصطناعي لعام 2028، بعد تعاون مشترك مع الاتحاد السويسري في دورة العام المقبل بمدينة جنيف عام 2027. وتأتي هذه الخطوة لتؤكد دور الدولة كمركز عالمي للابتكار التكنولوجي ومساهماً رئيسياً في صياغة سياسات الذكاء الاصطناعي المسؤولة. وجاء هذا الإعلان خلال فعاليات “قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026” في العاصمة الهندية نيودلهي، بحسب وكالة أنباء الإمارات (وام). وقد انعقدت القمة بين 16 و20 فبراير، ضمن جهود الإمارات لدعم التعاون الدولي في مجالات التكنولوجيا المتقدمة وبناء شراكات استراتيجية تسهم في تبني الابتكار، وتوظيف حلول الذكاء الاصطناعي لتحقيق التنمية المستدامة في مختلف القطاعات الحيوية.
تعزيز التعاون الدولي
وأكد معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، أن قيادة دولة الإمارات، برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تركز على صياغة مستقبل الذكاء الاصطناعي عبر حوار دولي بنّاء وتكامل الرؤى بين الحكومات والمؤسسات وصناع القرار. ويؤدي ذلك إلى تعزيز الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا ويواكب التحولات العالمية.
شراكات استراتيجية وأطر تنظيمية
ويجسد تولي الإمارات قيادة دورتين متتاليتين للقمة الثقة الدولية المتنامية في نهج الدولة الذي يجمع بين تسريع الابتكار وترسيخ الأطر التنظيمية المسؤولة. ويضمن ذلك تطوير تقنيات ذكاء اصطناعي آمنة وأخلاقية، تعمل لخدمة الإنسان وتعزز حوكمة عالمية للذكاء الاصطناعي. بالإضافة إلى ذلك، تسهم هذه الجهود في نقل المعرفة وبناء القدرات في الدول النامية.
منصة عالمية للابتكار
وتشكل القمة منصة عالمية تجمع قادة الحكومات ورواد التكنولوجيا والخبراء لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي. كما تهدف إلى تبادل أفضل الممارسات، وصياغة سياسات قابلة للتطبيق، بما يضمن استخداماً آمناً وأخلاقياً للتكنولوجيا. إضافةً إلى ذلك، تعزز القمة التحول الرقمي ويدعم النمو المستدام والشامل على مستوى العالم.


