دبي، الإمارات – بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الإمارات، برقيات تهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، إلى أصحاب الجلالة والفخامة والسمو ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية والإسلامية.
وأعرب سموه عن تمنياته لهم بموفور الصحة والسعادة، ولشعوبهم المزيد من التقدم والرخاء، ولأمتنا العربية والإسلامية العزة والمجد والرفعة.
كما بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الإمارات نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، برقيات تهنئة مماثلة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، إلى أصحاب الجلالة والفخامة والسمو ملوك ورؤساء حكومات وأمراء الدول العربية والإسلامية.
كما بارك صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الإمارات، لشعب الإمارات والمقيمين على أرضها والشعوب العربية والإسلامية، قدوم شهر رمضان المبارك.
وقال سموّه في تدوينة على منصة “إكس”، أمس: “أبارك لشعب الإمارات والمقيمين على أرضها والشعوب العربية والإسلامية، قدوم شهر رمضان المبارك، سائلاً الله، عزّ وجلّ، أن يكون شهر سلام واستقرار في المنطقة والعالم أجمع”.
وأضاف سموّه: “رمضان شهر الخير والعطاء والتكافل المجتمعي ومساعدة الآخرين، وفرصة لتعزيز التراحم والترابط على مستوى الأسرة والمجتمع”.
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
كما بارك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الإمارات نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، لشعب الإمارات ولجميع الشعوب العربية والإسلامية شهر رمضان المبارك.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في تدوينة على منصة “إكس”، أمس: “نبارك لشعب الإمارات ولجميع الشعوب العربية والإسلامية شهر رمضان المبارك.. شهر كريم وموسم فضيل.. شهر الخير والعطاء وصلة الأرحام واجتماع الأسر وتطهير النفوس”.
وأضاف سموّه: “نسأل الله أن يعيده علينا وعليكم ونحن في أمن وأمان وسلامة وإسلام.. وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال”.
وقال سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، في تدوينة على منصة “إكس”، أمس: “بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، نهنئ شعب الإمارات والأمة الإسلامية، ونتشارك هذه المناسبة مع العالم، في ظل قيادتنا الرشيدة، سائلين الله أن يجعله شهر خير وبركة”.
وأضاف سموّه: “رمضان فرصة لتعزيز قِيَم التراحم والتكافل بين الشعوب، وتقوية ترابط الأسرة، وترسيخ معاني العطاء والتعايش الإنساني”.



