أبوظبي، الإمارات – أكد مجلس حكماء المسلمين أهمية استلهام الدروس الروحية والتربوية التي يحملها شهر رمضان المبارك، وترجمتها إلى سلوك عملي يعزز الوحدة والتعايش بين مختلف مكونات الأمة. كما أنّ هذه الدروس ترسخ مبادئ الأخوة الإنسانية وثقافة الحوار وقبول الآخر.
تجديد معاني الرحمة والتسامح
وأوضح المجلس، في بيان بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أن هذا الشهر يمثل محطة إيمانية عظيمة لتجديد معاني الرحمة والتسامح والتكافل. إضافة إلى ذلك، فهو يدعو إلى استحضار القيم الإنسانية النبيلة التي يدعو إليها الدين الإسلامي الحنيف. وهذا يسهم في دعم جهود تحقيق السلم والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
رمضان.. وتعزيز التضامن مع الفقراء
وأشار البيان إلى أهمية اغتنام أيام الشهر الفضيل في تعزيز روح التضامن مع الفقراء والمحتاجين، ومد جسور المحبة والتراحم بين الناس، ليكون رمضان شهر أمن وسلام ورحمة للبشرية جمعاء.
وتقدم المجلس بخالص التهاني وأصدق الأمنيات إلى الأمتين العربية والإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك. كما دعا إلى أن يكون مناسبة لتعميق الأخوة والتعايش، وترسيخ ثقافة الحوار ونبذ الكراهية. وبهذا يحقق الشهر الخير والاستقرار للمجتمعات.


