ميونخ ، ألمانيا – أكد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، على عمق الشراكة الاستراتيجية بين واشنطن وأبوظبي. كما شدد على أن التنسيق المشترك يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار والازدهار في منطقة الشرق الأوسط.
شراكة استراتيجية مع الإمارات
وعلى هامش مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن، كشف بولس عن عقده اجتماعاً “مثمراً” مع وزيرة الدولة الإماراتية، لانا نسيبة. وصرح بولس بأن استمرار التشاور والعمل المشترك بين الولايات المتحدة ودولة الإمارات في مختلف الملفات الإقليمية “يظل أمراً بالغ الأهمية لأمن المنطقة وسلامتها”.
السودان: تحرك “رباعي” لفرض السلام
وفي الملف السوداني، أعلن مستشار الرئيس الأمريكي أن واشنطن تقود جهوداً دبلوماسية مكثفة بالتعاون مع الإمارات ومصر والسعودية ، ضمن آلية رباعية تهدف إلى وضع حد للنزاع الدامي المستمر في السودان منذ عام 2023. أما بالنسبة لأبرز نقاط المبادرة حسب تصريحات بولس، فهي العمل على ضمان الانتقال نحو حكم مدني شامل يمثل كافة أطياف الشعب السوداني. بالإضافة إلى ذلك هناك إحراز تقدم ملموس في مساعي الآلية الرباعية للتوصل إلى اتفاق سلام دائم. كما حث القوى المتصارعة في السودان على التعاطي الإيجابي مع المبادرات المطروحة لإنهاء المعاناة الإنسانية.
تأتي تصريحات بولس لتعكس ملامح السياسة الخارجية لإدارة ترامب في ولايته الثانية، والتي تعتمد على “الدبلوماسية القائمة على الشراكات القوية” مع القوى الإقليمية الفاعلة.
ويرى مراقبون أن انخراط واشنطن في الآلية الرباعية (مصر، السعودية، الإمارات، أمريكا) يعطي دفعة قوية للجهود الرامية لتثبيت وقف إطلاق النار. كما يُسهم في تجاوز التحديات الميدانية التي تعرقل التسوية النهائية في السودان.



