أبوظبي، الإمارات – نظمت جامعة أبوظبي، ملتقى “التطور المؤسسي والنهوض بالتعليم في الشرق الأوسط”.
وذلك بالتعاون مع مجلس تطوير ودعم التعليم “CASE” يومي 10 و11 فبراير الجاري.
وبمشاركة نخبة من قيادات تطوير الجامعات والمؤسسات التعليمية على المستويين الإقليمي والدولي.
وقدم ملتقى “مجلس التطور ودعم التعليم” تجربة تعليمية غنية، جمعت بين جلسات قدمها خبراء، وورش تفاعلية.
إضافة إلى فرص تواصل مهني تهدف إلى تطوير الخبرات وتعزيز الأثر المؤسسي.
ويعد مجلس تطوير ودعم التعليم “CASE” منظمة عالمية غير ربحية تدعم المؤسسات التعليمية والمتخصصين في تطوير الجامعات وتنمية مواردها في أكثر من 80 دولة.
حيث يوفر أُطراً تدريبية وموارد متخصصة في مجالات جمع التبرعات، والتواصل مع الخريجين، والاتصال المؤسسي، وتطوير المؤسسات.
وأتاحت جامعة أبوظبي، من خلال استضافة هذا الملتقى في الشرق الأوسط، فرصة فريدة للمشاركين في المنطقة للتواصل بشكل مباشر مع خبرات المجلس العالمية والانضمام إلى مجتمع دولي من المتخصصين.
بما يعكس التزام دولة الإمارات بتحقيق أثر ملموس ومستدام للمؤسسات والطلبة والمجتمع.


