أبوظبي،الإمارات-أكد معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، أن الذكرى الرابعة والخمسين لتأسيس المجلس تمثل محطة وطنية بارزة تجسد مسيرته في مواكبة النهضة الحضارية والتنمية الشاملة التي شهدتها دولة الإمارات على مدى أكثر من خمسة عقود. كما تعكس أيضا دوره المحوري في طرح قضايا الوطن واستشراف تطلعات المواطنين.
وقال غباش إن المجلس، منذ تأسيسه في 12 فبراير 1972، أسهم -عبر اختصاصاته الدستورية- في دعم مسيرة بناء دولة عصرية. يتم ذلك من خلال أداء تشريعي ورقابي يثبت رؤية القيادة الرشيدة. إضافةً إلى ذلك، يعزز مكانة الإمارات إقليميًا ودوليًا. وأضاف أن الاحتفاء بذكري التأسيس في 12 فبراير 2026 يستحضر مبدأ الشورى والتلاحم بين الشعب وقيادته. كما يؤكد نهج الشراكة الوطنية الذي أرساه الآباء المؤسسون كركيزة لصناعة القرار.
ورفع غباش أسمي آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”. وأيضا إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة. كما شكر إخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، على دعمهم المتواصل لتعزيز دور المجلس ضمن المنظومة الاتحادية.
وأشار إلى أن هذه المناسبة تستحضر المآثر الخالدة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وتستعيد أيضاً ذكرى الآباء المؤسسين الذين جعلوا المجلس ركنًا أساسيًا في البناء المؤسسي للدولة.
وأكد رئيس المجلس الوطني الاتحادي في ختام تصريحه التزام المجلس بمواصلة أداء مهامه الدستورية والتشريعية بكفاءة. بالإضافة إلى ذلك، شدد على أهمية تعزيز التعاون مع الحكومة بما يجسد الشراكة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية. كما شدد على ضرورة أن يظل المجلس منبرًا وطنيًا لصون المكتسبات وترسيخ ريادة الإمارات في مختلف المجالات.


