أبوظبي،الإمارات-استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، اليوم، المشاركين في البرنامج التنفيذي الأول للقادة الإماراتيين من الصف الثاني، الذي عقد مؤخراً في جمهورية الصين الشعبية تحت شعار «بناء الجسور.. تمكين القادة». تم ذلك خلال لقاء جرى في مجلس قصر البحر بأبوظبي.
واطّلع سموه، خلال اللقاء، على أهداف البرنامج ومضامينه، التي تركز على تمكين الكوادر الوطنية، وتزويدهم بمهارات المستقبل. تم ذلك عبر الاستفادة من النماذج العالمية الرائدة وتبادل الخبرات التخصصية. كما يسهم هذا في تعزيز رؤية دولة الإمارات الهادفة إلى مد جسور التواصل والتعاون الحضاري مع مختلف دول العالم. إضافة إلى ذلك، يدعم البرنامج مسارات التنمية المستدامة والازدهار المشترك.
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أهمية الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية الشاملة. كما أشار إلى أن إعداد جيل ثانٍ من القيادات الوطنية المؤهلة يمثل أولوية استراتيجية لدولة الإمارات. هذا يأتي في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم. وهناك حاجة إلى قادة يمتلكون الرؤية والقدرة على الابتكار وبناء الشراكات الدولية الفاعلة.
وأعرب سموه عن شكره وتقديره للجهات المنظمة للبرنامج، مثمناً الجهود المبذولة في إعداد وتصميم مبادرات نوعية تسهم في صقل مهارات القيادات الوطنية. كما تعزز جاهزيتها لقيادة قطاعات المستقبل، وبناء جسور من التواصل الحضاري بين دولة الإمارات ومختلف دول العالم.
من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد عن بالغ شكرهم وامتنانهم لدعم القيادة الرشيدة للكوادر الوطنية. وأكدوا أن البرنامج أتاح لهم فرصة مهمة للاطلاع على التجربة الصينية في مجالات الحوكمة والابتكار، والتنمية الاقتصادية المستدامة، والتعليم، والتكنولوجيا. إضافة إلى ذلك، شمل البرنامج مجالات الذكاء الاصطناعي والصناعات الإبداعية، مما يعزز قدراتهم القيادية ويدعم إسهامهم في مسيرة التنمية الوطنية.
وحضر اللقاء عدد من سمو الشيوخ، والوزراء، وكبار المسؤولين في الدولة. كما حضر أيضاً عدد من الضيوف.


