أبوظبي، الإمارات-تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلة في وزارة الطاقة والبنية التحتية، في أعمال المؤتمر الدولي للنقل البحري واللوجستيات «مارلوج» بمدينة الإسكندرية المصرية. إذ تستعرض الوزارة خلال جلسة حوارية متخصصة تجربة الدولة الرائدة وقصص نجاحها في التحول الرقمي. وقد يبرز هذا الحضور التطور النوعي الذي تقوده الإمارات في إدارة الموانئ والممرات اللوجستية. وهذا بدوره يضع خبرات الدولة أمام كبار المسؤولين والخبراء الدوليين. ومن ثم، يضمن ذلك تبادل الرؤى حول استدامة سلاسل الإمداد العالمية.
منصات الذكاء الاصطناعي وتعزيز الكفاءة
وفي السياق ذاته، تؤكد سعادة المهندسة حصة آل مالك، مستشارة وزير الطاقة والبنية التحتية، أن الإمارات تحدث حالياً نقلة نوعية شاملة في منظومة النقل البحري. حيث تبني الوزارة استراتيجيتها على تبني الحلول الرقمية وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي. وبناء عليه، تطور الدولة منصات ذكية تدير العمليات البحرية بكفاءة ومرونة عالية. الأمر الذي يساهم بشكل مباشر في رفع جاهزية الممرات اللوجستية وتنافسيتها. علاوة على ذلك، يمتد أثر هذا التطور ليشمل المستويين الإقليمي والعالمي. كما يدعم بدوره انسيابية التجارة الدولية.
شراكات دولية وبنية تحتية متطورة
علاوة على ذلك، تشير آل مالك إلى أن التجربة الإماراتية تستند إلى رؤية متكاملة تدمج بين البنية التحتية المتقدمة والتشريعات المرنة والمحفزة. وحيث إن الدولة تنسج شراكات دولية فاعلة، فإنها ترسخ بذلك مكانتها كمركز عالمي مؤثر في قطاع النقل والخدمات اللوجستية. كما يجعلُ من نموذج التحول الرقمي البحري الإماراتي وسيلة عملية لبناء ممرات ذكية قادرة على التكيف مع المتغيرات. خاصة وأن الابتكار المستمر يمثلُ الركيزة الأساسية لدعم التوجه الدولي نحو تجارة أكثر كفاءة.
خلاصة المشاركة والتوجهات القادمة
تواصل الإمارات تقديم نموذج عملي يحتذى به في التحول الرقمي البحري. ومن ثم، يبقى التزام الدولة بتعزيز موثوقية سلاسل الإمداد هو المحرك الرئيس لمشاركاتها الدولية. وهذا بدوره يسهم في صياغة مستقبل النقل البحري العالمي. كما يؤكد أن الريادة الإماراتية تفتح آفاقاً جديدة للتعاون المثمر بين الشعوب بما يخدم قيم الإنسانية والسلام.


