أبوظبي،الإمارات-وقع مركز الشباب العربي مذكرة تفاهم مع شركة Games Ventures، خلال مشاركته في أعمال القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي. ويهدف ذلك إلى تطوير برامج تدريبية متخصصة للشباب العربي في قطاع الألعاب الرقمية. كما يهدف إلى تعزيز جاهزيتهم المهنية ضمن واحدة من أسرع الصناعات الإبداعية نموا عالميا.
وقعت المهندسة فاطمة الحلامي، المدير التنفيذي لمركز الشباب العربي، والمستثمر محمد الشيخ، الرئيس التنفيذي لشركة Games Ventures، على المذكرة. كما تستهدف المذكرة تنفيذ برامج تدريبية عملية تحاكي بيئة العمل الفعلية في صناعة الألعاب. وتشمل البرامج تطوير أفكار ألعاب قابلة للتنفيذ، والعمل ضمن فرق متعددة التخصصات.
مشاريع قابلة للتطوير
ويكتسب المشاركون مهارات في تصميم الألعاب وتجربة اللاعب، إضافة إلى إدارة المنتج، والنشر، واستراتيجيات النمو. كذلك يحصلون على الإرشاد المهني المباشر من خبراء القطاع، بما يمكن المشاركين من تحويل النماذج الأولية إلى مشاريع قابلة للتطوير والاستمرار.
وأوضحت الحلامي أن التدريب العملي يمثل الركيزة الأساسية للنمو الحقيقي على مستوى الأفراد والقطاعات. كما أوضحت أن هدف المذكرة هو تمكين الشباب من بناء أدوات واضحة ورؤية مهنية دقيقة. هذا الأمر يمنحهم الثقة ليصبحوا فاعلين ومبتكرين في صناعة الألعاب، وربما روادها مستقبليًا.
فرص الاستثمار والنمو
من جانبه، قال محمد الشيخ إن الشراكة تهدف إلى نقل الخبرات العالمية إلى جيل جديد من مطوري الألعاب العرب. كما تهدف إلى تعريفهم بطريقة عمل فرق الألعاب على المستوى الدولي. ويتيح لهم ذلك الانتقال من الهواية إلى الاحتراف، ومن العمل الفردي إلى العمل ضمن فريق متكامل. بالإضافة إلى ذلك، ينقلهم من القطاع الترفيهي إلى الاقتصادي الذي يسهم في التنمية الشاملة.
وتشير البيانات إلى أن سوق الألعاب العالمي من أسرع القطاعات نموًا في الاقتصاد الرقمي. بلغت قيمته نحو 198.4 مليار دولار عام 2021. وبحسب التوقعات، من المتوقع أن تصل إلى نحو 339.95 مليار دولار بحلول 2027. كما يبلغ معدل النمو السنوي المركب 8.94%، مما يعكس اتساع فرص الاستثمار والنمو في هذا المجال على الصعيد الدولي.
تهدف هذه المبادرة إلى تجهيز الشباب العربي بالمهارات العملية والخبرة اللازمة لمواكبة التطور المتسارع لصناعة الألعاب الرقمية. كذلك تساهم في تأهيلهم للمساهمة بفعالية في اقتصاد المعرفة.


