أبوظبي، الإمارات-أكدت فخامة غوردانا سيليانوفسكا دافكوفا، رئيسة جمهورية مقدونيا الشمالية، أن “وثيقة الأخوة الإنسانية” تمثل نموذجًا عالميًا لترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم بين الشعوب. كما تشيد بالدور الريادي لدولة الإمارات في دعم المبادرات الإنسانية، وتثمنُ تعزيزها لقيم التسامح والسلام على الصعيد الدولي.
جاء ذلك خلال حفل الاستقبال الرسمي الذي أقامه المجلس العالمي للتسامح والسلام على شرف الرئيسة في قرية متاحف العقة التراثية بإمارة الفجيرة. حضر الحفل معالي أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس، ومعالي تيمتشو موكونسكي، وزير خارجية مقدونيا الشمالية، وسعادة خالد الغيث، رئيس اللجنة العليا للأخوة الإنسانية. كما حضره عدد من كبار المسؤولين.
وشددت الرئيسة دافكوفا على أن تعزيز قيم الأخوة الإنسانية أساسا لمواجهة التحديات العالمية. وأكدت أنه يشكل لبناء مستقبل قائم على التعايش واحترام التنوع الثقافي والديني. كذلك أشادت بالجهود المستمرة التي يبذلها المجلس العالمي للتسامح والسلام في نشر ثقافة الحوار بين الحضارات المختلفة.
وجاءت زيارة الرئيسة والاحتفال بالتزامن مع ذكرى توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية في أبوظبي عام 2019. وقع الوثيقة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية. وهو اليوم الذي اعتمدته الأمم المتحدة لاحقًا يومًا عالميًا للأخوة الإنسانية في 4 فبراير.
من جانبه، أكد معالي أحمد بن محمد الجروان أن اللقاء يعكس أهمية بناء علاقات دولية قائمة على الحوار والاحترام المتبادل. كما يجسد دور الدبلوماسية في دعم التقارب بين الشعوب. وأوضح أن الحفل الذي أقيم في أجواء تراثية إماراتية أصيلة يهدف إلى تعزيز الرسائل الإنسانية ونشر ثقافة التسامح والسلام العالمي. كذلك أكد أن ذلك يرسخ مكانة الإمارات كمركز رائد للسلام والحوار بين الثقافات.
وتؤكد هذه المبادرة استمرار دولة الإمارات في تقديم نموذج عالمي للسلام والتعايش. إضافة إلى ذلك، تستمر الإمارات في دعم الجهود الإنسانية والمبادرات الدولية، وتعمل على تعزيز التفاهم بين الشعوب وقيم الأخوة والاحترام المتبادل.


