دبي، الإمارات – استكشف قادة حكوميون وباحثون وخبراء عالميون ورواد في قطاعات التكنولوجيا والاقتصاد، مستقبل دور الذكاء الاصطناعي في التحول الاقتصادي العالمي، والبحث العلمي المتقدم.
إضافة إلى هياكل الحوكمة المطلوبة للعقد المقبل.
جاء ذلك خلال مشاركتهم في منتدى الذكاء الاصطناعي الذي تم تنظيمه ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات 2026.
وشكل المنتدى منصة لتوحيد الرؤى العالمية حول دور الذكاء الاصطناعي في رفع الإنتاجية وتطوير البنية التحتية والسلامة وتحول القوى العاملة والجوانب الجيوسياسية للذكاء الاصطناعي.
إضافة إلى بحث سبل ضمان امتداد فوائده إلى الاقتصادات المتقدمة والنامية.
وتطرقت جلسة “اقتصاد الذكاء الاصطناعي/ من التبني إلى تحقيق الميزة التنافسية” إلى أهمية الانتقال من تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بشكل إستراتيجي يحقق عوائد عالمية عالية.
وتناولت الجلسة أسس نجاح اقتصاد الذكاء الاصطناعي المتمثلة بإعادة تصميم العمليات ونماذج العمل لرفع الإنتاجية، وتسريع الابتكار.
إضافة إلى تحسين تجربة المتعاملين، مع الالتزام بمبادئ الذكاء الاصطناعي المسؤول من حيث الشفافية والأمن والثقة.
وشهد المنتدى تنظيم جلسة بعنوان “ما بعد الذكاء الاصطناعي التوليدي/ من الابتكار إلى التأثير الواقعي”، شاركت خلالها ليلى إبراهيم الرئيسة التنفيذية للعمليات في “غوغل ديب مايند” رؤيتها لانتقال العالم إلى مرحلة تحقيق أثر ملموس ومستدام في الواقع العملي.
كما استعرضت قدرة الذكاء الاصطناعي التوليدي على تحويل الابتكارات البحثية إلى تطبيقات ذات عوائد كبيرة في مختلف القطاعات وأهمية قياس التأثير الواقعي على مدى تطوير جودة حياة المجتمعات.
كما ناقشت الجلسة أهمية بناء أنظمة موثوقة وقابلة للتوسع، ودمج الذكاء الاصطناعي التوليدي ضمن أساليب العمل اليومي للمؤسسات.
إلى جانب الاستثمار في البنية التحتية والمهارات المتميزة.
وتناولت الجلسة التحديات المرتبطة بارتفاع استهلاك الطاقة، والحاجة إلى مصادر طاقة نظيفة ومرنة.
بما في ذلك الطاقة النووية المتقدمة، والهيدروجين، والحلول المبتكرة للتخزين والتبريد وأهمية التخطيط الاستباقي والتكامل بين قطاعات التكنولوجيا والطاقة لضمان نمو مستدام لمراكز البيانات يدعم التحول الرقمي المتوافق مع أهداف الاستدامة والبعد الجيوسياسي والاقتصادي لدور مراكز البيانات في إعادة تشكيل مستقبل الطاقة عالمياً.
تسارع نماذج الذكاء الاصطناعي
وسلط المنتدى الضوء على التسارع في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي ووكلاء الذكاء الاصطناعي وبنى الاستدلال المتقدمة.
والتي تضع أطر الحوكمة التقليدية أمام تحديات متزايدة، وتكثّف السباق العالمي على الحوسبة والبيانات والمواهب.
ما يؤكد أهمية مواكبة الدول لتحقيق التوازن بين الابتكار من جهة، والنزاهة العلمية، وتقييم السلامة، وجاهزية البنية التحتية، وإتاحة الوصول الشامل من جهة أخرى.
لا سيما مع تصاعد الطلب على الحوسبة وتزايد الضغوط المرتبطة بالاستدامة.


