دبي، الإمارات – بالتزامن مع انطلاق فعاليات “معرض دبي الدولي للطوابع 2026″، أطلق بريد الإمارات أربع إصدارات تذكارية متتالية.
جاء ذلك بالتعاون مع جمعية الإمارات لهواة الطوابع.
بما يعكس التزامه بتعزيز منظومة الهوايات المتخصصة ذات القيمة المعرفية، وترسيخ حضور الإمارات على خريطة المعارض العالمية.
إلى جانب إبراز دور الطابع كأداة للتوثيق الثقافي وتعزيز التبادل الحضاري بين المجتمعات.
وتُعد جمعية الإمارات لهواة الطوابع إحدى المؤسسات المجتمعية المتخصصة التي أسهمت على مدى ثلاثة عقود في تطوير هذه الهواية وترسيخ مكانتها.
إضافة إلى تعزيز التعريف بطوابع دولة الإمارات محلياً ودولياً، وتوسيع قاعدة المهتمين عبر الأنشطة والفعاليات المعرفية والمعارض والندوات.
بما ينسجم مع المسار الثقافي للدولة ويعزّز حضوره عبر أطرٍ مؤسسيةٍ متينة.
ويوثق طابع اليوم الأول استضافة جمعية الإمارات لهواة الطوابع فعاليات “معرض دبي الدولي للطوابع 2026”.
وذلك في حدثٍ ينظَّم للمرة الأولى في المنطقة العربية وغرب آسيا.
ويشهد المعرض مشاركة دولية قياسية بلغت 76 دولة، بجانب بريد الأمم المتحدة، والاتحاد البريدي العالمي الذي أشرف على مسابقةٍ مخصّصة للإدارات البريدية.
إلى جانب عرض آلاف الطوابع النادرة والثمينة من أنحاء العالم.
بما يعزّز فرص التواصل الثقافي وتبادل الخبرات بين الهواة والجهات المتخصصة.
ويحتفي إصدار اليوم الثاني بمرور خمسين عاماً على تأسيس الاتحاد الآسيوي الدولي لهواة الطوابع، منذ تسجيله في سنغافورة عام 1974.
ويوثّق طابع اليوم الثالث مرور مئة عام على تأسيس الاتحاد الدولي لهواة الطوابع عام 1926.
باعتباره المرجعية الدولية الأبرز في دعم وتطوير هواية جمع الطوابع والارتقاء بمعايير معارضها المتخصصة حول العالم.
وسيختتم بريد الإمارات الإصدارات بطابعٍ تذكاريٍ رابع خاص تقديراً لمسيرة جمعية الإمارات لهواة الطوابع ودورها في دعم الهواية وتعزيز حضور طوابع دولة الإمارات والتعريف بها محلياً ودولياً، وتسليط الضوء على التقدم الثقافي في الدولة.
وتواصل الجمعية، التي تأسست بموجب القرار الوزاري رقم “372” بتاريخ 24 يونيو 1996، جهودها في تطوير الهواية وتوسيع قاعدة المهتمين.
إضافة إلى تعزيز تبادل المعرفة والخبرات، ما جعلها ركيزةً مجتمعيةً متخصصة في هذا المجال على المستويين المحلي والدولي.



