أبوظبي، الإمارات- افتتح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، اليوم في دبي، فعاليات القمة العالمية للعلماء، أكبر تجمع عالمي للحائزين على جائزة نوبل وغيرها من الجوائز العلمية المرموقة،
وذلك بحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
شراكة بين العلم وصناعة القرار
وتنعقد القمة على مدى ثلاثة أيام بمشاركة أكثر من 100 عالم وباحث وقائد مؤسسات بحثية من مختلف دول العالم، بالتزامن مع القمة العالمية للحكومات 2026،
حيث خصص يوم مشترك يجمع العلماء مع قادة الدول والحكومات والوزراء ورؤساء المنظمات الدولية، في إطار تعزيز الشراكة بين العلم وصناعة القرار.
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن العلماء شركاء أساسيون في صناعة المستقبل، وأن الاستثمار في المعرفة والبحث العلمي هو السبيل الأنجع لمواجهة التحديات العالمية،
العلم ثروة الأمم
مشددًا على أن دولة الإمارات ستظل ملتقى عالميًا للعقول وداعمة للابتكار لخدمة الإنسانية، ومواصلـة دورها كجسر يربط بين مخرجات العلم واحتياجات الشعوب.
من جانبه، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن العلم هو ثروة الأمم، وأن العلماء هم صناع مستقبل البشرية،
مشيرًا إلى أن الإمارات تحتضن العقول وتمكن الباحثين وتوفر بيئة تتحول فيها الأفكار إلى إنجازات، انطلاقا من رهان دائم على الإنسان وبالعلم يصنع المستقبل.
القمة تناقش حلول مبتكرة
وتناقش القمة، التي تنظم بالشراكة بين القمة العالمية للحكومات والرابطة العالمية لكبار العلماء، قضايا محورية تشمل الذكاء الاصطناعي، والعلوم الكمية، والتكنولوجيا الحيوية، وعلوم البيانات، والتقنيات التحويلية،
وهذا بما يعزز التعاون العلمي الدولي ويسهم في تقديم حلول مبتكرة للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزًا عالميًا للعلم والمعرفة.



