دبي، الإمارات – تستعد القمة العالمية للحكومات لتدشين دورتها الكبرى تاريخياً خلال الفترة من 3 إلى 5 فبراير المقبل.
تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل»، وسط مشاركة دولية قياسية غير مسبوقة، تعكس مكانة الحدث على الخريطة الدولية.
وأكد وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس مؤسسة القمة العالمية للحكومات، محمد عبدالله القرقاوي، أن القمة التي تم تأسيسها في عام 2013 برؤية واضحة لتطوير العمل الحكومي واستباق التغيرات العالمية، شهدت تطورات نوعية متواصلة في نطاقها وتأثيرها.
مع توسّع التحديات على المستوى العالمي.
وانتقلت من كونها منصة محلية إلى منصة تجمع الحكومات والقطاع الخاص من مختلف أنحاء العالم.
وتمثل اليوم من خلال دورتها الكبرى عبر تاريخ القمة، المنصة الحكومية الجامعة الكبرى عالمياً.
وبعد استضافة القمة العالمية للحكومات عبر دوراتها السابقة نخبة من الحائزين جائزة نوبل، ورواد الفكر الذين أسهموا في تشكيل مستقبل البشرية، تستضيف دولة الإمارات هذا العام بالتزامن مع القمة العالمية للحكومات، أكبر تجمع عالمي للحائزين جائزة نوبل وغيرها من الجوائز العلمية المرموقة، تحت عنوان «القمة العالمية للعلماء»، وتعقد في الأول والثاني من فبراير المقبل.
ويأتي هذا الحدث بالتعاون مع الرابطة العالمية لكبار العلماء.
لتجمع القمة أبرز حائزي الجوائز العالمية مثل جائزة نوبل، وجائزة تورينغ، وجائزة وولف، وميدالية فيلدز، ونوابغ العرب.
إلى جانب عدد من الحائزين جوائز علمية دولية مرموقة أخرى.
ومن بينهم: مايكل ليفيت الحائز جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2013، وستيفين جيو الحائز جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1997، وكيب إس. ثورن الحائز جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2017، ويوشوا بنغيو الحائز جائزة تورنغ لعام 2018، وجون هوبكروفت الحائز جائزة تورنغ لعام 1986.
أجندة موسعة
وتضم دورة هذا العام أجندة موسعة بفعاليات نوعية تشمل 24 منتدى عالمياً.
تركز على أبرز التوجهات في المجالات الحيوية الأكثر ارتباطاً بمستقبل الإنسان.
إضافة إلى عقد أكثر من 35 اجتماعاً وزارياً واجتماعاً رفيع المستوى بمشاركة أكثر من 500 وزير.
فيما تصدر القمة 36 تقريراً استراتيجياً بالتعاون مع شركاء المعرفة الدوليين.
كما تشهد حوارات استراتيجية حول مستقبل القطاعات الحيوية.
وفي مقدمتها الحوكمة والتكنولوجيا والطيران والخدمات اللوجستية والسياحة والتجارة العالمية والاستثمار.
وذلك بحضور أبرز الرؤساء التنفيذيين في هذه القطاعات.
وتسجّل القمة العالمية للحكومات في دورتها الجديدة قفزة نوعية في حجم وتأثير المشاركة العالمية.
حيث تجمع قادة دول وحكومات ووفوداً حكومية من مختلف قارات العالم تحت سقف واحد.
لتمثل من خلال أجندة فعالياتها التي تغطي طيفاً واسعاً من القطاعات والمجالات الحيوية، منصة عالمية محورية لصياغة توجهات المستقبل، ودعم مسيرة تنمية وتقدم المجتمعات حول العالم.
ويشارك في القمة أكثر من 100 منظمة دولية وإقليمية ومؤسسة عالمية وأكاديمية، ونخبة من قادة المنظمات الدولية.
24 منتدى عالمياً متخصصاً
تضم أجندة القمة العالمية للحكومات 24 منتدى عالمياً متخصصاً.
تستشرف التوجهات المستقبلية في القطاعات والمجالات الحيوية لوضع أفضل الحلول المبتكرة في تطوير هذه المجالات والارتقاء بجودة حياة المجتمعات.

