أبوظبي،الإمارات-تنطلق غدا الثلاثاء فعاليات الدورة الثامنة عشرة من «القمة العالمية لطاقة المستقبل» في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. ذلك ضمن أعمال «أسبوع أبوظبي للاستدامة» الذي تستضيفه شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر». تأتي التوقعات بأن تكون هذه الدورة الأكبر والأكثر تأثيرا منذ انطلاق القمة.
وتعد القمة من أبرز التجمعات العالمية المتخصصة في مجالات الاستدامة والطاقة النظيفة. إذ تجمع تحت مظلتها نخبة من قادة الدول وصناع القرار والخبراء. وتأتي هذه التجمعات في مرحلة مفصلية يشهد فيها قطاع الطاقة العالمي تحولات متسارعة. وتشمل فعالياتها مؤتمرات موسعة، ومعارض لأحدث التقنيات. إضافة إلى منصات تفاعلية جديدة تهدف إلى تحويل الطموحات المناخية إلى نتائج عملية وقابلة للقياس.
ومن المنتظر أن تستقطب القمة أكثر من 50 ألف مشارك من نحو 150 دولة. كما ستشهد مشاركة ما يزيد على 450 شركة عارضة. بالإضافة إلى حضور قرابة 400 خبير ومتحدث من القطاعات الحكومية والطاقة والتمويل والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني. كل هذا يعزز مكانتها كمنصة عالمية للحوار وبناء الشراكات.
وتسهم القمة في تعزيز التعاون الدولي عبر الأجنحة الوطنية والمنتديات رفيعة المستوى. من بين هذه المنتديات قمة مجلس الهيدروجين الأوروبي. إضافة إلى شراكات مع منظمات دولية مثل الوكالة الدولية للطاقة المتجددة وغرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتغطي فعاليات المعرض المصاحب مختلف حلقات سلسلة القيمة لقطاع الطاقة النظيفة. يشمل ذلك الطاقة الشمسية والمتجددة، والهيدروجين والوقود النظيف، وتقنيات المياه، والاقتصاد الدائري، والتنقل الكهربائي، والتمويل الأخضر. إضافة إلى القطاعات سريعة النمو مثل الطاقة الرقمية والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
وتستمر القمة حتى 15 يناير الجاري، مؤكدة مكانة أبوظبي مركزا عالميا للحوار حول مستقبل الطاقة والاستدامة. كما تدعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تسريع التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون وأكثر استدامة.


