أبوظبي، الإمارات – تواصل دولة الإمارات تعزيز حضورها في القطبين الجنوبي والشمالي.
وذلك عبر برامج استكشافية، وأبحاث علمية، ورحلات فردية غير مسبوقة، تجسّد رؤيتها في إثراء المعرفة العلمية والإسهام في الجهود العالمية لفهم التغيرات المناخية وحماية البيئة.
وعززت الإمارات حضورها العلمي في كلا القطبين من خلال انضمامها رسمياً إلى معاهدة القارة القطبية الجنوبية بموجب المرسوم الاتحادي رقم 165 لعام 2024.
ما مكّن الدولة من المشاركة في الاجتماعات الاستشارية، وتقديم مقترحات بحثية وطنية.
إضافة إلى إقامة شراكات متقدمة مع وكالات دولية متخصّصة في أبحاث المناخ والبيئة القطبية.
كما أصدرت الإمارات المرسوم الاتحادي رقم 164 لسنة 2024 بانضمامها إلى مجلس القطب الشمالي بصفة مراقب.
ما يعزز دورها في الحوار الدولي حول القضايا العلمية والبيئية في المناطق القطبية، ويمهّد لمشاركة إماراتية أوسع في برامج بحثية مستقبلية.




إنجاز علمي في القارة القطبية الجنوبية
وحقّقت الإمارات في فبراير الماضي إنجازاً علمياً رائداً عبر أول بعثة مشتركة مع المعهد البلغاري للأبحاث القطبية إلى القارة القطبية الجنوبية.
حيث قام فريق إماراتي متخصص في الأرصاد الجوية ورصد الزلازل بتركيب محطتين متقدّمتين لمراقبة الطقس والزلازل.
بهدف جمع بيانات حيوية تسهم في تحسين نماذج التنبؤ الجوي ودراسة التغيرات المناخية وتأثيرها على الأنماط الجوية العالمية.
ووقعت الإمارات في العام 2025 مذكرات تفاهم مع الأرجنتين ونيوزيلندا لتعزيز التعاون في أبحاث القطب الجنوبي، وتبادل الخبرات الأكاديمية.
إضافة إلى تطوير القدرات الوطنية في العلوم القطبية، بما يواكب النهج الإستراتيجي للإمارات في مواجهة التحديات المناخية.
ووقع المركز الوطني للأرصاد، في أغسطس الماضي مذكرة تفاهم مع معهد الأرصاد الجوية الفنلندي.
وذلك لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات الأرصاد الجوية والبحوث القطبية وتطوير المبادرات العلمية المشتركة.
وتهدف المذكرة إلى ترسيخ التعاون المؤسسي بين الجانبين في المبادرات العلمية والعملياتية بمجال الأرصاد الجوية.
مع التركيز على تبادل الخبرات وأفضل الممارسات، خاصة في البحوث القطبين وذلك في إطار الشراكة الإستراتيجية المتنامية بين دولة الإمارات وفنلندا.
ولم تكتف الإمارات بالمشاركة في البحوث والاستكشاف.
بل قدمت أسماء وطنية بارزة ضمن رحلات استثنائية في كلا القطبين الجنوبي والشمالي.
في تجسيد حقيقي لروح التحدّي لأبناء الإمارات وإصرارهم على الإبداع والإسهام في المعرفة الإنسانية في أقسى بيئات الأرض.


