أبوظبي،الإمارات-ترأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد في قصر الوطن بأبوظبي. الاجتماع تم بحضور صاحب سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وعدد من أصحاب السمو والمعالي الوزراء.
واستعرض المجلس، خلال الاجتماع، حصيلة مسيرة العمل الحكومي والإنجازات المحققة على مدار عشرين عاما منذ تولي سموه رئاسة الحكومة في الخامس من يناير 2006. هذه الفترة شهدت تحولات جوهرية في منهجية العمل الحكومي، وتطوير الأداء المؤسسي، وتعزيز مكانة دولة الإمارات إقليميا وعالميا.
16 ألف قرار
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن الحكومة الاتحادية أصدرت خلال هذه الفترة أكثر من 16 ألف قرار. كما عملت عبر آلاف فرق العمل، وبميزانيات تجاوزت 1.1 تريليون درهم. أعادت من خلالها هندسة العمل الحكومي، وركزت على تسهيل الخدمات، وتحديث التشريعات، وتطوير البنية التقنية والاستثمارية والقانونية. كما وصلت إلى مرحلة جديدة من العمل التنموي المتسارع.
وأشار صاحب السمو إلى أن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، رسخت نموذجا تنمويا رائدا. لقد تصدرت أكثر من 280 مؤشرا عالميا في مجالات رفاهية المواطن، والتعليم، والصحة، والاقتصاد، والذكاء الاصطناعي، وصناعات المستقبل. أصبحت نقطة وصل اقتصادية تربط شرق العالم بغربه.
استراتيجيات وطنية طموحة
وأوضح مجلس الوزراء أن هذه المسيرة تضمنت إطلاق استراتيجيات وطنية طموحة، ونماذج متقدمة للتميز الحكومي. كما تضمنت برامج لتبسيط الإجراءات وتصفير البيروقراطية، إلى جانب الاستثمار في الابتكار وصناعة المستقبل، وتطوير التشريعات والسياسات الداعمة للتنمية المستدامة.
استعرض المجلس كذلك القفزات الاقتصادية غير المسبوقة، والنمو الكبير في التجارة الخارجية والاستثمار الأجنبي، وتقدم الدولة في مؤشرات التنافسية العالمية. إضافة إلى إنجازات التوطين ودمج الكفاءات الوطنية في القطاع الخاص.
وأكد المجلس أن ما تحقق خلال العقدين الماضيين يمثل قاعدة صلبة لمستقبل أكثر ازدهارا. كما شدد على أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة العمل بروح التفوق والريادة. سيتم ذلك بما يحقق تطلعات القيادة والشعب، ويعزز مكانة الإمارات كنموذج عالمي في العمل الحكومي والتنمية الشاملة.


