أبوظبي ، الإمارات – في اختبار حقيقي لقوته التكتيكية، يخوض المدرب البرتغالي جوزيه مورايش أول تجربة له مع نادي الشارقة الإماراتي في دوري أبطال آسيا. المواجهة تتسم بالصعوبة القصوى أمام منافسيه التقليديين، أبرزهم الأهلي المصري والهلال السعودي، النادي الذي ارتبط مورايش به في الماضي.
وتأتي هذه المباراة في وقت يسعى فيه الشارقة لتأكيد موقعه بين الكبار، بعد سلسلة من النتائج المتقلبة في البطولة. فيما يطمح الأهلي للحفاظ على صدارته والتقدم نحو الأدوار النهائية. المباراة تحتاج إلى ذكاء تكتيكي وقرارات سريعة من مورايش الذي يسعى لإثبات نفسه بعد انتقاله المفاجئ من دوري بلاده إلى الإمارات.
وبحسب مصادر قريبة من النادي، فإن مورايش بدأ في تحليل أداء الفرق المنافسة بدقة متناهية. هو مستفيد من خبرته الطويلة في البطولات العربية والدولية، حيث يعتمد على أسلوب الضغط العالي وتنويع الهجمات. هذا الأسلوب يمنحه الأفضلية أمام الفرق التي تعتمد على الدفاع الصلب والهجمات المرتدة السريعة.
وتأتي الجولة السادسة من البطولة كمنعطف مهم في جدول المباريات. إذ إن أي تعثر قد يؤثر بشكل كبير على فرص الشارقة في التأهل للأدوار القادمة. ويعول مورايش على تألق نجوم الفريق المحليين، إلى جانب اللاعبين المحترفين الذين أضافوا خبرة واسعة لصفوف النادي.
وتستعد مواجهة الأهلي في وقت حساس. الفريق المصري يسعى لتحقيق انتصار جديد لتعزيز موقعه على صدارة المجموعة. ما يجعل المباراة مواجهة حقيقية بين خطط المدرب البرتغالي وخبرة الجهاز الفني للأهلي، بقيادة مدرب وطني معروف سبق له التعامل مع أندية عربية وبرازيلية. هذه الخبرة تزيد من صعوبة المهمة على مورايش.
وأكد مصدر داخل الشارقة أن النادي يعمل على تجهيز اللاعبين نفسيًا وبدنيًا لهذه الجولة الحاسمة. الفريق لن يقبل بأقل من الفوز للحفاظ على حظوظه في البطولة أو لتأكيد قوة الفريق أمام منافسيه الكبار.
وتستقطب مباريات دوري أبطال آسيا للخبراء اهتمامًا واسعًا من الجماهير العربية. الزخم زاد بعد الانتقالات المفاجئة للمدربين والنجوم، حيث أصبحت المنافسة أكثر احتدامًا مع دخول فرق جديدة بقوة. هذا يجعل كل مباراة اختبارًا حقيقيًا للخطط الفنية والبدنية لكل فريق.
ويستعد الشارقة والأهلي لهذه الجولة بمعنويات عالية، لكن الضغط على مورايش كبير. عشاق الكرة العربية يتوقعون مواجهة مثيرة قد تحدد شكل المنافسة في المراحل المقبلة. يبدو أن الشارقة أمام فرصة تاريخية للظهور بقوة في البطولة. بينما يسعى الأهلي للحفاظ على سجل انتصاراته والاقتراب من حسم التأهل مبكرًا.


