أبو ظبى ، الامارات – وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد، إلى الإمارات الشمالية لقضاء عطلة نهاية الأسبوع مع الجنود الفرنسيين المتمركزين هناك. هذه الزيارة تهدف إلى تعزيز الروابط العسكرية والدبلوماسية بين باريس وأبوظبي.
الزيارة تأتي في وقت تسعى فيه فرنسا لتوسيع آفاق التعاون مع دولة الإمارات في مختلف المجالات. هذا التعاون يشمل الدفاع والأمن والتدريب العسكري.
ماكرون التقى خلال زيارته بعدد من المسؤولين الإماراتيين والموظفين الدبلوماسيين. كما ناقش معهم سبل تعزيز الشراكة بين البلدين. بالإضافة إلى ذلك، تمت متابعة الجهود الفرنسية لدعم الجنود الفرنسيين في المنطقة.
واعتبرت مصادر دبلوماسية أن هذه الزيارة تُظهر التزام باريس بالحفاظ على وجودها العسكري في الخليج وتعزيز التعاون مع حلفائها.
كما شملت الزيارة جولات تفقدية للقاعدة العسكرية الفرنسية ولقاءات مع الضباط والجنود. الجنود أبدوا ترحيبهم بحضور الرئيس الفرنسي. وأكدوا على أهمية مثل هذه الزيارات في رفع الروح المعنوية وتعزيز التواصل بين القيادة والصفوف العسكرية.
هذه الخطوة تعكس حرص فرنسا على الحفاظ على نفوذها الاستراتيجي في منطقة الخليج. بالإضافة إلى ذلك، تأتي هذه الزيارة في إطار مساعي أبوظبي لتوطيد علاقاتها الدولية مع الدول الأوروبية الكبرى. الزيارة تعزز أيضًا مكانة الإمارات كمركز إقليمي للتعاون الدفاعي والأمني.


