الظفرة، الإمارات – يقدم مهرجان الياسات بدورته الثالثة لزواره برنامجاً متكاملاً من الفعاليات التراثية والبحرية والرياضية.
ليوفر عبر هذا التنوع الغني منصة تسهم في صون التراث الإماراتي وترسيخ الهوية الوطنية.
ويحفل المهرجان بعدد من الأنشطة والبرامج التي تلبي اهتمامات جمهوره.
ويضم المهرجان السوق الشعبي الذي يضم عشرات منافذ البيع التراثية التي تشارك بها الأسر المنتجة والحرفيون بعرض المشغولات اليدوية.
إضافة إلى الأزياء التقليدية، والمأكولات الشعبية، وسط أجواء تراثية تعكس قيم المجتمع الإماراتي.
ويؤدي السوق دوراً مهماً في دعم وتمكين المشاريع الصغيرة وتعزيز حضورها في المشهد الاقتصادي المحلي.
كما يضم المهرجان الذي يختتم، الأحد، معرض المقتنيات التراثية القديمة، الذي يحظى باهتمام واسع من الزوار، ويمنحهم تجربة ثقافية تنقلهم إلى عقود مضت.
من خلال مقتنيات البيت الإماراتي القديم من أدوات المعيشة اليومية، ومجالس الضيافة، في صورة تعبر عن بساطة العيش وقيم الترابط الأسري.
ويقدم المعرض البحري أيضاً ملامح من موروث البحر الغني في الإمارات.
وذلك من خلال عرضه أدوات الغوص لاستخراج اللؤلؤ، وشباك الصيد، ومستلزمات الملاحة.
كما تحضر الصقارة ضمن فعاليات المهرجان من خلال بطولة تُقام بالتعاون مع نادي أبوظبي للصقارين.
بهدف التعريف بموروث الصيد بالصقور وتعزيز الوعي بأهميته التاريخية ودوره في حياة المجتمع الإماراتي.
إلى جانب تشجيع الأجيال الجديدة على التعرف إلى هذا التراث الأصيل والمحافظة عليه ونقله للأجيال المقبلة.
ويبرز البعد الاجتماعي للمهرجان من خلال مشاركة أصحاب الهمم، الذين خُصص لهم ركن لعرض إبداعاتهم من المشغولات اليدوية واللوحات الفنية ومنتجاتهم المستوحاة من البيئة البحرية.
في خطوة تعكس التزام المهرجان بالتمكين المجتمعي، وتعزيز الشمولية، وتوفير منصات حقيقية لإبراز الطاقات الإبداعية لمختلف الفئات.
ومن خلال هذا التنوع الغني، يقدم مهرجان الياسات تجربة تراثية متكاملة بوصفه منصة تسهم في صون التراث الإماراتي، وترسيخ الهوية الوطنية.
إضافة إلى دعم الأسر المنتجة والحرفيين، وتنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية في منطقة الظفرة.
بما ينسجم مع رؤية القيادة الرشيدة في الحفاظ على الموروث الوطني وضمان استدامته للأجيال القادمة.



