واشنطن،أمريكا-أعلنت شركة «بايت دانس»، المالكة لتطبيق «تيك توك»، عن توقيع اتفاقيات لمشروع مشترك مع مستثمرين أمريكيين وعالميين لتشغيل أعمال التطبيق داخل الولايات المتحدة.
وتأتي هذه الخطوة بهدف إنهاء سنوات من الجدل والتهديدات بالحظر التي لاحقت المنصة بدعوى مخاوف تتعلق بالأمن القومي الأمريكي.
وفي هذا السياق، برزت مشاركة إماراتية لافتة في الصفقة عبر شركة الاستثمار التكنولوجي «إم جي إكس» (MGX) التي تتخذ من أبوظبي مقرا لها.
تفاصيل حصص «تيك توك»
وبحسب مذكرة داخلية وجهها الرئيس التنفيذي لـ«بايت دانس»، شو زي تشو، إلى الموظفين،
فإن مجموعة من المستثمرين ستمتلك 50% من الكيان الجديد.
ومن المقرر إتمام الصفقة رسميا في 22 يناير المقبل، بما يضمن استمرار وصول أكثر من 170 مليون مستخدم أمريكي إلى المنصة.
أما بخصوص توزيع الحصص، فستتوزع الملكية على النحو التالي:
بايت دانس: 19.9%.
أوراكل، سيلفر ليك، و«إم جي إكس» الإماراتية: 15% لكل منها.
مستثمرون تابعون لـ«بايت دانس»: 30.1%.
تنامي الحضور التكنولوجي الإماراتي
ومن ناحية أخرى، يعكس دخول شركة «إم جي إكس» في هذه الصفقة الحساسة تنامي الحضور الإماراتي في قطاع الاستثمارات التكنولوجية الكبرى.
إذ تأسست الشركة في مارس 2024 بهدف تسريع تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.
وبناء عليه، فإن مشاركتها كلاعب رئيسي بجانب عمالقة مثل “أوراكل” تؤكد تحول أبوظبي إلى قطب مؤثر في اقتصاد التكنولوجيا العالمي.
دلالات الصفقة وأبعادها الدولية
علاوة على ذلك، يرى مراقبون أن هذا التحالف الاستثماري يمثل حلا توافقيا يوازن بين متطلبات واشنطن الصارمة واستمرارية الأعمال التجارية.
كما أن وجود شريك إماراتي يعزز الثقة الدولية في الشركات الوطنية،
ويؤكد توجه دولة الإمارات نحو لعب دور محوري في صياغة مستقبل المنصات الرقمية الدولية،
الأمر الذي يجنب التطبيق الصيني سيناريو الإغلاق الكامل في أهم أسواقه العالمية.


