القاهرة، مصر- أكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة المصري، أن ماراثون زايد الخيري في نسخته العاشرة، المقرر انطلاقه في 26 ديسمبر الجاري بمدينة الشيخ زايد، يعد من أبرز الفعاليات الرياضية ذات البعد الإنساني؛
وذلك لما يحمله من رسالة سامية في دعم المرضى والمحتاجين.
وفي هذا الصدد، أشار الوزير إلى أن استضافة مصر لهذا الحدث تعكس عمق العلاقات التاريخية الراسخة بين القاهرة وأبوظبي،
وتؤكد مكانة الدولة المصرية كوجهة متميزة لتنظيم المحافل الكبرى.
تعاون مثمر وتنسيق رفيع المستوى
ومن جانبه، أوضح صبحي أن تنفيذ الماراثون يأتي في إطار التعاون المثمر بين الجانبين في تنفيذ المبادرات الرياضية والإنسانية المشتركة.
وعلاوة على ذلك، جاءت هذه التصريحات خلال بيان رسمي أصدرته الوزارة
وذلك عقب اجتماع موسع عقده الوزير مع اللجنة المنظمة؛
وهذا بهدف بحث ومتابعة آخر الاستعدادات الخاصة بالسباق الذي تبلغ إجمالي جوائزه 20 مليون جنيه.
جاهزية تامة وتجهيزات لوجستية
وفي سياق متصل، تناول الاجتماع استعراض كافة التجهيزات الفنية والتنظيمية للحدث،
وذلك بما يشمل تحديد أماكن الانطلاق ومسارات السباق لمختلف الفئات العمرية.
وبالإضافة إلى ذلك، ناقش الحضور ترتيبات الدعاية والتسويق والإشراف الطبي،
وهذا إلى جانب الإجراءات التأمينية المكثفة؛ بما يضمن خروج الماراثون بصورة تليق بقيمته ومكانته الدولية.
الرياضة في خدمة المجتمع
جدير بالذكر أن ماراثون زايد الخيري يقام سنويا بمشاركة واسعة من مختلف الأعمار،
حيث يخصص عائده بالكامل لدعم المشروعات والمبادرات الخيرية.
وبناء عليه، يمثل الماراثون نموذجاً رائداً في تعزيز دور الرياضة كأداة فعالة
وهذا لنشر قيم الخير والعطاء والتكافل الاجتماعي بين الشعوب.


