دبي، الإمارات – ترأست معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، وفد دولة الإمارات العربية المتحدة في أعمال الدورة السابعة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة.
جاء ذلك من خلال مشاركات فاعلة، عززت من خلالها الإمارات من دورها المحوري في دعم جهود الاستدامة والمرونة المناخية العالمية.
وعقدت أعمال الدورة السابعة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة، في المقر الرئيس لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة في العاصمة الكينية نيروبي، من 8 إلى 12 ديسمبر 2025.
وكانت تحت شعار “تعزيز الحلول المستدامة لكوكب قادر على الصمود”.
وخلال إلقائها البيان الوطني لدولة الإمارات خلال الحدث، قالت معالي الدكتورة آمنة الضحاك: “نحن فخورون في دولة الإمارات، بتبنّي إرث تنموي رائد، يرتكز على الاستدامة، بشكل يدعم الإنسان والطبيعة.. هذه الرؤية التي غرسها الوالد المؤسس، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تشكل الأساس لالتزام دولتنا الراسخ بالحفاظ على البيئة وتنميتها. ونحن ندرك أن مواجهة تحديات المناخ العالمية لا تتطلب الطموح فحسب، بل تستدعي عملاً ملموساً، واستثمارات ضخمة”.
دعم استدامة الموارد المائية
خلال “الاجتماع الخاص رفيع المستوى 2026: المياه في العمليات متعددة الأطراف”، أكدت دولة الإمارات التزامها الراسخ بتعزيز الأمن المائي العالمي.
إضافة إلى الحلول المبتكرة لدعم استدامة الموارد المائية.
وخلال الحدث رفيع المستوى حول التصديق العالمي على “تعديل كيغالي”، أثناء انعقاد الجمعية، أكد محمد سعيد النعيمي وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة على الحاجة الملحة للخفض التدريجي لمركبات الهيدروفلوروكربون (HFCs)، المسببة للاحتباس الحراري.
كما أكد دعم الإمارات لهذا الاتفاق العالمي.
وأبرز التركيز الاستراتيجي لدولة الإمارات على حماية البيئة.
واستعرض جهود الإمارات في تطبيق مستهدفات خفض الانبعاثات الكربونية عبر مختلف القطاعات، للوصول إلى الحياد المناخي بحلول 2050.
وانطلاقاً من الحاجة الماسة للحد من الاحتباس الحراري، تعمل الدولة بنشاط على التخلص التدريجي من مركبات الهيدروفلوروكربون بحلول عام 2047.
وذلك من خلال قوانين اتحادية، تفرض إجراءات صارمة للإبلاغ والتصاريح للأنشطة المتعلقة بهذه المركبات.
كوادر وطنية متميزة
وفي سياق متصل، لعب وفد الإمارات التفاوضي دوراً جوهرياً خلال الاجتماعات التحضيرية، ولجنة المندوبين الدائمين، التي سبقت انطلاق الفعاليات الرئيسة.
وقد أدارت المهندسة عائشة العبدولي، مدير إدارة التنمية الخضراء وشؤون البيئة في الوزارة، فريق التفاوض الوطني.
والذي تميز بكونه فريقاً إماراتياً خالصاً، جمع بين الشباب وخبرة المختصين.
وقد نجحت الكوادر الوطنية الشابة، مدعومة بالخبراء الفنيين، في المشاركة في المفاوضات، وطرح رؤية دولة الإمارات المتوازنة.
ما ساهم بشكل مباشر في صياغة وتوجيه القرارات الأممية النهائية.
وقد أثمرت هذه الجهود المكثفة، بالتعاون مع المجتمع الدولي، عن اعتماد 11 قراراً محورياً، غطت مسارات تفاوضية حاسمة.


