دبي، الإمارات – انطلق، الأربعاء في دبي، “المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال”.
وهو أحد أبرز الفعاليات ضمن جدول الأعمال الاقتصادي بين البلدين.
وينظم مجلس الأعمال الإماراتي الروسي، المنتدى، الذي من المقرر أن يصبح فعالية سنوية.
وذلك بدعم من وزارة الصناعة والتجارة الروسية ومؤسسة روسكونغرس ومجموعة ماراثون للاستثمار.
يجمع المنتدى قادة كبرى الشركات وصناديق الاستثمار من الإمارات وروسيا.
بجانب ممثلي الوزارات المعنية في كلا البلدين، إضافة إلى شركات التكنولوجيا الناشئة.
وتُقام هذه الفعالية ضمن أعمال الاجتماع الثاني عشر للجنة الحكومية الروسية الإماراتية المشتركة المعنية بالتعاون التجاري والاقتصادي والتقني.
ويأتي ذلك في إطار حرص الدولتين على تعزيز علاقاتهما الثنائية.
فقد شهدت السنوات الأخيرة نمواً كبيراً في حجم التبادل التجاري بينهما.
كما توسّعت المشاريع المشتركة لتشمل مجموعة واسعة من القطاعات، من الصناعة، والنقل، والخدمات اللوجستية.
إلى الزراعة، والتقنيات الرقمية، والرعاية الصحية، والاستثمارات.
ويشهد التعاون بين البلدين توسّعاً في القطاعات التقليدية.
إلى جانب المجالات المبتكرة التي تتطلب آليات جديدة لتعزيز الشراكة.
ويتمثل الجزء الأهم من المنتدى في الجلسة العامة تحت عنوان “هندسة النمو طويل المدى: فرص جديدة لكلا البلدين”.
حيث سيستعرض ألكسندر فينوكوروف، رئيس مجلس الأعمال الإماراتي الروسي، إستراتيجية المجلس وأدواته الرامية إلى تفعيل الإمكانات الاقتصادية والتجارية بين الإمارات وروسيا.
وستركز الجلسة على التعاون الاقتصادي الثنائي والآليات العملية لتطوير المشاريع المشتركة بين البلدين.
وستشهد الجلسة إطلاق أول برنامج مسرِّع يهدف إلى بناء منظومة متكاملة لدعم نمو الشركات التكنولوجية الروسية والشركات الناشئة في دولة الإمارات.
وسيشهد الحدث مناقشة سُبُل تنمية التعاون الاستثماري بمشاركة مجموعة من المستثمرين الإستراتيجيين والصناديق المتخصصة.
وذلك في جلسة مخصّصة بعنوان “حوار الاستثمار المشترك الإستراتيجي”، تستضيفها منصة Investment Majlis، بهدف تعزيز الحوار البنّاء وطرح أدوات جديدة لدعم المشاريع.
وستستعرض الجلسة المشاريع والآليات المقترحة لإنشاء منصة استثمار مشتركة بين الإمارات وروسيا.
وسيناقش المشاركون تطوير ممرات التصدير الثنائية ومسارات الخدمات اللوجستية، وتنويع التدفقات التجارية، وإيجاد حلول مستدامة متعددة الوسائط.


