أبوظبي، الإمارات – حققت جامعة أبوظبي إنجازاً بارزاً في تصنيف التايمز للتعليم العالي للجامعات العربية لعام 2026.
حيث تقدمت سبعة مراكز لتحتل المرتبة السابعة بين 268 مؤسسة تعليمية تمثل 18 دولة في المنطقة العربية.
حلت جامعة أبوظبي، على مستوى دولة الإمارات، بين أفضل ثلاث جامعات، متقدمة مركزاً واحداً عن العام الماضي.
كما حققت الجامعة نجاحاً بارزاً عبر ركائز التصنيف.
حيث حصلت على المركز الأول وطنياً في ركيزة “التعليم” والمركز الثاني في “بيئة البحث العلمي”.
وتعكس هذه النتائج التزام جامعة أبوظبي المستمر بالتميز الأكاديمي وترسخ مكانتها كمؤسسة رائدة في المنطقة.
ما يبرز دورها المحوري في تعزيز مكانة التعليم العالي الإماراتي على الساحة العالمية.
وقد ازدادت حدة المنافسة ومعايير التقييم هذا العام مع ارتفاع عدد المؤسسات المُصنفة من 238 في العام الماضي إلى 268 هذا العام.
ورغم هذه الزيادة في المشاركة، واصلت جامعة أبوظبي تقدمها، مؤكدة مكانتها كمساهم أساسي في اقتصاد المعرفة بدولة الإمارات وداعمة للمشهد الأكاديمي العالمي التنافسي.
ويعد تصنيف التايمز للتعليم العالي للجامعات العربية لعام 2026 التصنيف العالمي الوحيد الذي يُقيّم المؤسسات التعليمية ذات النشاط البحثي المكثف من خلال أداء مهامها المحورية التي تتمثل في: التعليم، والبحث العلمي، ونقل المعرفة، والرؤية الدولية، ما يوفر نظرة شاملة على الأداء والتأثير.
وقد شهد هذا العام تحسناً في تصنيف جامعة أبوظبي عبر أربع ركائز من أصل خمس.
ما يلقي الضوء على نهجها الشامل في تقديم تعليم عالي الجودة، وتعزيز الابتكار، وتشجيع البحث العلمي.
وتجسد النجاحات المتتالية التي تحققها جامعة أبوظبي في تصنيفات التايمز للتعليم العالي التزامها بإعداد الأجيال القادمة من القادة والمهنيين.
إضافة إلى تعزيز رسالتها في تقديم تعليم عالي الجودة يحظى باعتراف عالمي وينسجم مع رؤية دولة الإمارات نحو اقتصاد قائم على المعرفة.



