أبوظبي،الإمارات – استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، يوم الإثنين في أبوظبي، مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والعربية،
وذلك في إطار تعزيز التنسيق السياسي بين البلدين حول الملفات الإقليمية الأكثر إلحاحا.
وبحسب وكالة أنباء الإمارات، تناول اللقاء مستجدات الأوضاع في المنطقة، وعلى رأسها التطورات المأساوية للحرب الأهلية في السودان،
والتى دخلت عامها الثالث وسط أزمة إنسانية متفاقمة. وتم خلال المباحثات استعراض الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لوقف القتال،
وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين دون عراقيل.
دعم الأمن والاستقرار
وأعرب الشيخ عبدالله بن زايد عن تقديره للمساعي التي يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدعم الأمن والاستقرار في السودان،
مؤكدًا دعم دولة الإمارات لهذه الجهود وكل المبادرات الهادفة إلى تحقيق وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار،
بما يساهم في إنهاء معاناة الشعب السوداني ودعم تطلعاته نحو حياة آمنة وكريمة.
وشدد وزير الخارجية الإماراتي على أهمية حل سياسي بقيادة مدنية يضع السودان على مسار مستدام نحو الأمن والاستقرار،
معتبرا أن إنهاء الحرب يتطلب «تكاتفا دوليا حقيقيا» وإرادة جادة من الأطراف السودانية للعودة لطاولة الحوار.
كما نوه بضرورة تكثيف العمل الدبلوماسي لمنع المزيد من التصعيد الذى يفاقم الأوضاع الإنسانية.
ملفات التعاون الإستراتيجي
وخلال اللقاء، ناقش الشيخ عبدالله بن زايد ومسعد بولس عددا من ملفات التعاون الاستراتيجي بين الإمارات والولايات المتحدة،
خصوصا في مجالات الأمن الإقليمي، والتنمية، ودعم الاستقرار فى مناطق النزاع.
وأكد الجانبان استمرار التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية وتعزيز فرص السلام.
ويأتي هذا اللقاء فى ظل تحركات دبلوماسية متزايدة تقودها الإمارات لدعم الاستقرار فى السودان،
وسط دعوات دولية متكررة لوقف العنف وتهيئة البيئة المناسبة لعملية سياسية شاملة.



