نيويورك ، الولايات المتحدة – تراجعت أسواق الأسهم العالمية بشكل ملحوظ اليوم، وسط حالة من الترقب والقلق المستثمرين بسبب تصاعد التوترات العسكرية في مناطق عدة حول العالم. وأظهرت المؤشرات الرئيسية انخفاضًا حادًا في الأسواق الأمريكية والأوروبية والآسيوية. من جهة أخرى، سيطرت الضغوط البيعية على قطاعات الطاقة والدفاع والتكنولوجيا.
وأكد خبراء اقتصاديون أن المخاوف من توسع نطاق النزاعات المسلحة كانت العامل الرئيس وراء موجة البيع المكثف في الأسواق المالية. علاوة على ذلك، هناك مخاوف من تأثير توسع هذه النزاعات على سلاسل الإمداد العالمية وأسعار النفط والسلع الأساسية.
وشهدت بورصة نيويورك انخفاض مؤشر داو جونز بنحو 1.8%، فيما هبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 2.1%. كذلك تأثرت الأسواق الأوروبية بانخفاضات مماثلة، حيث انخفض مؤشر فايننشال تايمز 100 بنسبة 2.3% ومؤشر داكس الألماني بنحو 2.5%.
وفي آسيا، أغلقت معظم البورصات على خسائر. فقد سجل مؤشر نيكي الياباني انخفاضًا بنسبة 1.9% ومؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ هبوطًا بنحو 2.2%، وسط ارتفاع ملحوظ في حجم التداول نتيجة حالة القلق التي سيطرت على المستثمرين.
وأكد محللون ماليون أن استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي، خاصة في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية، قد يؤدي إلى مزيد من التذبذب في الأسواق. كما يتوقع بعض المحللين أن تتجه بعض صناديق الاستثمار الكبرى إلى إعادة تقييم محافظها لتقليل المخاطر.
وشهدت أسواق النفط والسلع الأساسية ارتفاعات متقلبة. فقد ارتفع سعر خام برنت بنسبة 3% مع تزايد المخاوف بشأن اضطرابات محتملة في الإمدادات العالمية. في المقابل، شهد الذهب موجة شراء قوية كملاذ آمن للمستثمرين الباحثين عن حماية رؤوس أموالهم من تقلبات الأسواق.



