عمّان ، الأردن – في ظل تداعيات إقليمية متسارعة، كشفت الحكومة الأردنية عن تكبّد البلاد خسائر يومية تُقدّر بنحو 3.5 مليون دولار نتيجة أزمة الطاقة الحالية، في مؤشر خطير على حجم الضغوط الاقتصادية التي تواجهها المملكة مع استمرار اضطرابات الإمدادات.
وتأتي هذه الخسائر نتيجة ارتفاع كلفة استيراد الوقود واللجوء إلى بدائل أكثر تكلفة لتأمين احتياجات الكهرباء، خاصة في ظل تعطل أو تراجع بعض مصادر الطاقة التقليدية التي كانت تعتمد عليها البلاد بشكل أساسي.
وأكدت مصادر رسمية أن الحكومة تعمل على احتواء تداعيات الأزمة عبر خطط طوارئ تشمل تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الاعتماد على المخزون الاستراتيجي، إلى جانب البحث عن حلول إقليمية عاجلة لضمان استقرار الإمدادات خلال الفترة المقبلة.
في المقابل، حذر خبراء من أن استمرار الأزمة قد ينعكس بشكل مباشر على أسعار الكهرباء والسلع الأساسية، ما يزيد من الأعباء على المواطنين ويضغط على الموازنة العامة، خاصة في ظل أوضاع اقتصادية عالمية غير مستقرة.
وتسعى عمّان إلى احتواء الموقف عبر تحركات دبلوماسية واقتصادية مكثفة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة الأزمة إقليميًا، بما يهدد أمن الطاقة في المنطقة بأكملها.
نزيف الطاقة يرهق الأردن.. 3.5 مليون دولار خسائر يومية
الاردن يواجه ضغوطات اقتصادية متزايدة

