بكين ، الصين – حذّرت صحيفة صينية رسمية من أن أي إغلاق محتمل لـمضيق هرمز سيؤدي إلى قفزة حادة في أسعار النفط. وسيكون لذلك تداعيات واسعة على الأسواق المالية وسلاسل الإمداد العالمية. ويأتي هذا في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن المضيق يُعد شريانًا حيويًا لنقل نحو خُمس إمدادات النفط العالمية. وهذا يجعل أي اضطراب في الملاحة به عاملًا مباشرًا لرفع تكاليف الطاقة عالميًا. بالإضافة إلى ذلك، يؤدي ذلك إلى دفع معدلات التضخم إلى مستويات أعلى، خاصة في الاقتصادات المستوردة للخام.
ويرى محللون أن الأسواق العالمية شديدة الحساسية لأي تهديد يمس هذا الممر البحري الاستراتيجي. إذ تعتمد عليه دول آسيوية كبرى لتأمين احتياجاتها من الطاقة. وفي الوقت نفسه، تتابع البورصات العالمية تطورات المنطقة بحذر شديد.
كما حذرت الصحيفة من أن إغلاق المضيق لن يقتصر أثره على أسعار النفط فقط. بل سيمتد إلى أسعار الشحن البحري والتأمين. وقد يؤدي هذا إلى إعادة خلط أوراق الاقتصاد العالمي في وقت يسعى فيه للتعافي من موجات تضخم متتالية.
التقرير الصيني يعكس قلقًا متزايدًا لدى كبرى القوى الاقتصادية من أي تصعيد قد يهدد استقرار إمدادات الطاقة. كما يعيد سيناريوهات أزمات سابقة شهدت ارتفاعًا قياسيًا في أسعار الخام، مع ما تبعها من اضطرابات في الأسواق العالمية.


