بروكسل ، بلجيكا – تعاني أوروبا موجة طوارئ غير مسبوقة بسبب تفاقم أزمة الطاقة. فقد اضطرت بعض الدول إلى خفض الإضاءة العامة وتشديد قيود استهلاك الكهرباء في المؤسسات والمنازل. وتشير التقارير إلى أن الاحتياطات الحالية من الغاز والفحم لا تكفي لتلبية الطلب خلال الأشهر المقبلة. لذلك دفع هذا النقص الحكومات إلى اعتماد خطط طوارئ لضمان استمرارية الإمدادات الأساسية.
ويشمل البرنامج الأوروبي إجراءات متنوعة، منها خفض الإضاءة في المباني العامة وتحديد ساعات تشغيل المصانع. كما يعتمد البرنامج على تحفيز المستهلكين على ترشيد استهلاك الكهرباء، بالإضافة إلى تسريع استيراد الطاقة من مصادر بديلة. ويؤكد خبراء الطاقة أن هذه التدابير ضرورية لتجنب انقطاعات واسعة قد تؤثر على الاقتصاد الأوروبي. كذلك هي مهمة لأنها قد تزيد من أسعار المنتجات والخدمات.
وتأتي هذه الأزمة في ظل تقلبات السوق العالمية وارتفاع الطلب على الطاقة. بالتالي هذا الوضع يجعل أوروبا أمام اختبار صعب لمرونتها وقدرتها على إدارة الأزمات بشكل فعال. يضاف إلى ذلك أن هناك تركيزًا على الابتكار والاستدامة في المدى الطويل لضمان الأمن الطاقي للمواطنين.
أوروبا تواجه أزمة الطاقة.. خطط طوارئ لتقليل الاستهلاك وتأمين الإمدادات
أوروبا: دعم استدامة الطاقة في الأوقات الصعبة



