أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة — أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، اليوم، نتائج التقييمات الأولية لعملياتها التشغيلية عقب الهجمات الأخيرة التي استهدفت موقعها في الطويلة. ويعد الموقع أحد أكبر المجمعات الصناعية لإنتاج الألمنيوم في العالم.
وقالت الشركة إن الموقع تعرض لأضرار كبيرة نتيجة الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على منطقة خليفة الاقتصادية “كيزاد”. وقد استدعى ذلك إخلاء الموقع بالكامل وتفعيل الإغلاق الطارئ لكافة مرافقه. وشمل الإغلاق مصهر الألمنيوم، والمسبك، ومحطة الطاقة، ومصفاة الطويلة للألومينا، ومصنع الطويلة لإعادة التدوير.
إعادة تشغيل المصهر
وأضافت أن إعادة تشغيل المصهر ستتطلب إصلاح الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية. بالإضافة إلى ذلك، يجب إعادة تشغيل خلايا الاختزال تدريجياً. وتوقعت أن تستغرق العودة الكاملة لإنتاج الألمنيوم الأولي ما يصل إلى 12 شهراً، وفقاً للمؤشرات الأولية.
وأشارت الشركة إلى أن بعض العمليات الإنتاجية في مصفاة الطويلة للألومينا ومصنع الطويلة لإعادة التدوير قد تُستأنف في وقت أقرب. ويعتمد ذلك على نتائج التقييم النهائي لحجم الأضرار.
استهداف الموظفين
ونقلت الشركة عن الرئيس التنفيذي، عبد الناصر بن كلبان، إدانته للهجوم الذي استهدف الموظفين أثناء تأديتهم أعمالهم اليومية، لافتاً إلى أن العاملين في الموقع ينتمون إلى أكثر من 40 جنسية. كما أعرب عن الامتنان لسلامة الجميع، مع التمني بالشفاء العاجل للمصابين.
وأكد بن كلبان أن موقع الطويلة يمثل ركناً أساسياً في سلاسل الإمداد العالمية. مع ذلك، حذر من أن تداعيات الهجوم قد تمتد إلى عدد من الصناعات حول العالم. وشدد في الوقت ذاته على أن سلامة الموظفين وأمنهم تظل أولوية قصوى. وتستمر الشركة في دعم عملائها والتواصل المباشر مع المتأثرين بأي تأخير محتمل في الطلبيات.
إنتاج مصهر الطويلة
وبحسب الشركة، بلغ إنتاج مصهر الطويلة نحو 1.6 مليون طن من الألمنيوم المصبوب خلال عام 2025. فيما تحتفظ الإمارات العالمية للألمنيوم بمخزونات كبيرة من المعدن داخل الدولة وفي مواقعها الخارجية. بالإضافة إلى ذلك هناك شحنات بحرية قيد النقل. كما أنتجت مصفاة الطويلة للألومينا 2.4 مليون طن خلال عام 2025، بما يعادل 46% من إجمالي احتياجات الشركة من الألومينا. في حين تصل الطاقة الإنتاجية السنوية لمصنع الطويلة لإعادة التدوير إلى 185 ألف طن.



