القاهرة ، مصر – شهدت أسعار القهوة العالمية ارتفاعًا غير مسبوق، مسجلة مستويات قياسية. وفي الوقت نفسه تراجعت أسعار الحبوب الأخرى على الصعيد العالمي. ويشير خبراء الأسواق إلى أن هذا الارتفاع جاء نتيجة تزايد الطلب وقلّة المعروض من الدول المنتجة، خاصة البرازيل وكولومبيا. بالإضافة إلى ذلك هناك تأثير للتغيرات المناخية على محصول البن.
وفي الأسواق المحلية، انعكس هذا الارتفاع على أسعار المشروبات في المقاهي. فقد سجلت بعض الأنواع ارتفاعًا بنسبة تصل إلى 15% مقارنة بالعام الماضي. من جهة أخرى يشير المستهلكون إلى معاناتهم من ارتفاع فاتورة القهوة اليومية.
ويحذر خبراء الاقتصاد من أن استمرار هذه الاتجاهات قد يؤدي إلى ضغط على سلاسل التوريد. كما قد يؤدي إلى زيادة تكلفة المنتجات الغذائية المرتبطة بالقهوة. ويؤكدون أن السياسات الحكومية لدعم المنتجين والمزارعين ستكون حاسمة في السيطرة على الأسعار خلال الفترة المقبلة.
ارتفاع القهوة جاء في وقت تتراجع فيه أسعار القمح والذرة عالميًا. نتيجة لذلك تضع هذه التطورات الأسواق أمام مفارقة اقتصادية جديدة بين المنتجات الغذائية الأساسية والمكملات الاستهلاكية الفاخرة.
القهوة تسجل أعلى أسعارها عالميًا رغم تراجع أسعار الحبوب
القهوة وتأثير التغيرات المناخية على الإنتاج

