القاهرة ، مصر – قال صندوق النقد الدولي، الخميس، إن مجلس إدارته سيجتمع في 25 فبراير لمراجعة برنامج التسهيل الممدد لمصر. وقد يمهد ذلك الطريق لصرف مبلغ إجمالي يعادل 2.3 مليار دولار. وتأتي هذه الخطوة في إطار متابعة تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية التي تهدف إلى دعم الاستقرار المالي. كما تهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي.
تفاصيل البرنامج الممدد
أوضحت المتحدثة باسم الصندوق، جولي كوزاك، أن المدفوعات ستشمل نحو ملياري دولار من برنامج التسهيل الممدد. كما ستشمل نحو 300 مليون دولار من برنامج منفصل مرتبط به. وأكدت استمرار التعاون مع السلطات المصرية لمتابعة تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية المتفق عليها.
أهداف الإصلاحات الاقتصادية
تركز الإصلاحات على دعم القطاعات الاقتصادية الأساسية وضمان الاستقرار النقدي. كذلك تركز على تعزيز قدرة الحكومة على إدارة الدين العام. بالإضافة إلى تحسين بيئة الاستثمار وتشجيع توسع القطاع الخاص، مع متابعة تنفيذ الإصلاحات المالية والإدارية. ويهدف ذلك لضمان تحقيق أهداف البرنامج بشكل مستدام.
أهمية المبادرة للاستثمار والنمو
تعكس هذه الخطوة التزام مصر بتنفيذ إصلاحات هيكلية تشمل تحسين أداء القطاع المالي والبنوك العامة. كما تشمل ترشيد الإنفاق العام وتعزيز الشفافية والمساءلة في الإدارة المالية. ويسهم ذلك في استعادة ثقة المستثمرين وتحفيز النمو الاقتصادي.
إشراف صندوق النقد الدولي
يجري اجتماع مجلس إدارة صندوق النقد الدولي ضمن الإجراءات الدورية لمتابعة تقدم البرامج الاقتصادية للدول الأعضاء. كما يهدف للتأكد من التزامها بالشروط المتفق عليها، مع التركيز على تعزيز الاستقرار المالي والنقدي. كذلك يركز على تهيئة بيئة مواتية للنمو الاقتصادي الشامل.


