واغادوغو ، بوركينا فاسو – أعلنت حكومة بوركينا فاسو إطلاق منتدى استثماري دولي يهدف إلى تعزيز السيادة الاقتصادية وجذب رؤوس الأموال الأجنبية. وتسعى السلطات من خلال هذه الخطوة إلى إعادة تشكيل المشهد الاقتصادي وتقليل الاعتماد على الشركاء التقليديين.
وأكد مسؤولون أن المنتدى يركز على قطاعات استراتيجية تشمل التعدين والطاقة والزراعة والبنية التحتية. كذلك، تم طرح حزمة من الحوافز الاستثمارية لتشجيع الشركات الدولية والإقليمية على الدخول إلى السوق المحلية، بما يدعم خلق فرص العمل وتحفيز النمو الاقتصادي.
ويأتي تنظيم المنتدى في ظل تحولات سياسية واقتصادية تشهدها البلاد. وتسعى القيادة الحالية إلى تعزيز الاستقلال الاقتصادي وتنويع الشراكات الدولية، خاصة في ظل التحديات الأمنية التي تواجه منطقة الساحل وتأثيرها على مناخ الاستثمار.
وأشار خبراء إلى أن نجاح المنتدى سيتوقف على قدرة الحكومة على توفير بيئة مستقرة وآمنة للمستثمرين. بالإضافة إلى ذلك، يجب تطوير التشريعات الاقتصادية وتحسين البنية التحتية، بما يضمن تحقيق عوائد طويلة الأمد للاقتصاد الوطني.
وتراهن بوركينا فاسو على هذا الحدث كمنصة لإعادة تقديم نفسها كشريك اقتصادي قادر على جذب الاستثمارات رغم التحديات. وبالتالي، تسعى البلاد لفتح صفحة جديدة نحو اقتصاد أكثر استقلالية واستدامة.
بوركينا فاسو تراهن على الاقتصاد.. منتدى استثماري جديد لكسر التبعية وبناء السيادة الوطنية
بوركينا فاسو: فرص استثمار في قطاعات استراتيجية


