موسكو،روسيا-توقع رئيس وزراء سلوفاكيا أن تشهد روسيا موجة استثمارات واسعة فور انتهاء النزاع في أوكرانيا، مؤكدًا أن رؤوس الأموال العالمية «لا تنتظر الشعارات السياسية، بل تذهب حيث الفرص والمصالح الاقتصادية».
العودة للسوق الروسية
وفي تصريحات أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الأوروبية، قال رئيس الوزراء إن مرحلة ما بعد الحرب ستكشف واقعا مختلفا، حيث سيتسابق المستثمرون الدوليون للعودة إلى السوق الروسية، مدفوعين بحجم الاقتصاد، ووفرة الموارد، واتساع فرص الربح، رغم سنوات العقوبات والتوترات الجيوسياسية.
وأضاف أن التاريخ أثبت أن الاقتصاد يتحرك بمنطق البراغماتية لا العواطف، مشيرًا إلى أن الشركات الكبرى تنظر إلى روسيا باعتبارها «سوقًا لا يمكن تجاهله»، خاصة في مجالات الطاقة، والصناعة، والمواد الخام.
أوروبا والعلاقات مع روسيا
وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه أوروبا منقسمة حول مستقبل العلاقات مع موسكو، بين دول تدعو إلى تشديد العزلة السياسية والاقتصادية، وأخرى ترى أن مرحلة ما بعد الحرب ستفرض إعادة التفكير في كثير من السياسات، خصوصًا مع الضغوط الاقتصادية المتزايدة داخل الاتحاد الأوروبي.
ويرى مراقبون أن حديث رئيس وزراء سلوفاكيا يعكس تيارا أوروبيًا آخذا في الظهور، يراهن على أن نهاية النزاع لن تعني فقط وقف إطلاق النار، بل بداية سباق اقتصادي جديد، قد تعود فيه روسيا لاعبا رئيسيا على خريطة الاستثمار العالمي، مهما كانت الاعتبارات السياسية.



