واشنطن، أمريكا–كشفت دراسة حديثة أن الرسوم الجمركية التى فرضها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لم تُصِب الدول المستهدفة بالقدر الذى روج له، بل انعكست مباشرة على المواطن الأمريكى، الذى تحمل العبء الأكبر عبر ارتفاع الأسعار وزيادة تكلفة المعيشة.وأوضحت الدراسة أن الشركات الأمريكية نقلت تكلفة الرسوم إلى المستهلك النهائى، ما أدى إلى زيادات ملحوظة فى أسعار السلع الأساسية، بدءا من الأجهزة الإلكترونية والمواد الغذائية، وصولا إلى مستلزمات الإنتاج الصناعى، وهو ما أضعف القدرة الشرائية للأسر ورفع معدلات التضخم.
وأشار التقرير إلى أن قطاعات الزراعة والصناعة كانت من أكثر المتضررين، حيث واجه المزارعون صعوبة فى تصريف منتجاتهم، بينما عانت المصانع من ارتفاع تكاليف المواد الخام، ما انعكس على فرص العمل والأجور.وخلصت الدراسة إلى أن السياسات الحمائية، رغم شعارات «حماية الاقتصاد الوطنى»، أدت عمليا إلى تحميل المواطن الأمريكى فاتورة سياسية واقتصادية باهظة، وسط تحذيرات من استمرار تداعياتها على المدى الطويل إذا لم تُراجع هذه السياسات.


