واشنطن ، الولايات المتحدة – أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توجيهات ببدء مفاوضات مع حلفاء الولايات المتحدة بشأن واردات المعادن الحرجة. وتعد هذه خطوة تعكس تصاعد الاهتمام الأمريكي بتأمين سلاسل الإمداد الاستراتيجية. كما تهدف إلى تقليل الاعتماد على مصادر خارجية منافسة.
وبحسب مصادر مطلعة، تستهدف هذه المفاوضات تعزيز التعاون مع الدول الحليفة في مجالات استخراج وتكرير المعادن الحيوية التي تدخل في صناعات التكنولوجيا المتقدمة والطاقة النظيفة. كذلك تشمل الاستخدامات العسكرية والفضائية، وعلى رأسها الليثيوم والكوبالت والنيكل والعناصر الأرضية النادرة.
وتأتي هذه التحركات في ظل تنامي المخاوف داخل واشنطن من هشاشة سلاسل التوريد العالمية. ذلك لا سيما مع تصاعد التوترات الجيوسياسية والمنافسة الاقتصادية مع الصين. وتسيطر الصين على حصة كبيرة من إنتاج ومعالجة المعادن الحرجة عالميًا.
ويرى مراقبون أن هذه التوجيهات تهدف إلى إعادة صياغة الشراكات الاقتصادية مع الحلفاء بما يخدم الأمن القومي الأمريكي. ويتم ذلك من خلال اتفاقات طويلة الأجل تضمن استقرار الإمدادات وتقليل المخاطر السياسية والاقتصادية. في الوقت ذاته، لم يصدر تعليق رسمي يوضح الإطار الزمني أو نتائج المفاوضات المرتقبة.
واشنطن تتحرك لتأمين المعادن الاستراتيجية.. ترامب يوجّه بفتح مفاوضات مع الحلفاء
ترامب يسعى لإعادة صياغة الشراكات الاقتصادية

اترك تقييما

