بغداد،العراق-أفادت وكالة «بلومبرج» بأن العراق خفض أسعار بيع خام البصرة المتوسط لعملائه في الأسواق الآسيوية خلال شهر فبراير. تأتي هذه الخطوة في سياق يعكس توجها مشابها لعدد من كبار المنتجين في المنطقة، وعلى رأسهم السعودية، لتعزيز القدرة التنافسية في أكبر سوق نفطي في العالم.
وبحسب قائمة التسعير الصادرة عن شركة تسويق النفط العراقية الحكومية «سومو»، جرى تحديد سعر خام البصرة المتوسط بخصم قدره 1.3 دولار للبرميل مقارنة بالمؤشر الإقليمي. في الوقت نفسه، بلغ الخصم 1.05 دولار للبرميل في شهر يناير الماضي، ما يشير إلى توسيع نطاق التخفيضات السعرية الموجهة للمشترين الآسيويين.
استقرار السياسة التسعيرية
في المقابل، أبقى العراق على سعر خام البصرة الثقيل دون تغيير. استمر بيعه بخصم قدره 3.6 دولار للبرميل عن المؤشر الإقليمي ذاته. يعكس ذلك استقرار السياسة التسعيرية لهذا النوع من الخام خلال الفترة الحالية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تحركات أوسع داخل سوق الطاقة. سبقتها السعودية بخفض أسعار نفطها الرئيسي الموجه إلى آسيا، في محاولة للحفاظ على الحصص السوقية وسط منافسة متزايدة. تحدث هذه التغيرات بسبب تغيرات في مستويات الطلب العالمي، لا سيما من الاقتصادات الآسيوية الكبرى.
ويرى مراقبون أن خفض العراق لأسعار خام البصرة المتوسط يعكس قراءة دقيقة لتطورات السوق. يأتي ذلك خاصة في ظل التحديات المرتبطة بتقلبات الأسعار العالمية، وتباطؤ بعض مؤشرات الطلب. إلى جانب المنافسة من إمدادات نفطية بديلة من خارج منطقة الشرق الأوسط.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تحركات أوسع داخل سوق الطاقة، إذ سبقتها السعودية بخفض أسعار نفطها الرئيسي الموجه إلى آسيا، في محاولة للحفاظ على الحصص السوقية وسط منافسة متزايدة، وتغيرات في مستويات الطلب العالمي، لا سيما من الاقتصادات الآسيوية الكبرى.
قراءة دقيقة لتطورات السوق
ويري مراقبون أن خفض العراق لأسعار خام البصرة المتوسط يعكس قراءة دقيقة لتطورات السوق، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بتقلبات الأسعار العالمية، وتباطؤ بعض مؤشرات الطلب، إلى جانب المنافسة من إمدادات نفطية بديلة من خارج منطقة الشرق الأوسط.
ويعد خام البصرة، بنوعيه المتوسط والثقيل، من أهم الصادرات النفطية العراقية. تمثل الأسواق الآسيوية الوجهة الرئيسية لهذه الصادرات، وفي مقدمتها الصين والهند وكوريا الجنوبية. تحاول بغداد من خلال هذه السياسة التسعيرية ضمان استقرار تدفقات صادراتها النفطية. كذلك، تسعى إلى تعزيز جاذبيتها لدى المشترين الآسيويين في بيئة سوقية تتسم بالحساسية الشديدة للتغيرات السعرية.
وتؤكد هذه التحركات استمرار اعتماد العراق على أدوات التسعير المرنة كوسيلة للحفاظ على موقعه ضمن كبار موردي النفط إلى آسيا. يحدث ذلك في ظل مشهد طاقة عالمي يشهد تحولات متسارعة.


