دبي، الإمارات – تستمر دولة الإمارات في تحقيق الريادة العالمية في اقتصادها، الذي يعد مثالاً يُحتذى به في التنوع، والحداثة.
لتحقق مكانةً دوليةً وإقليمية في مختلف مؤشرات اقتصادها، بحسب مؤسسات وجهات دولية، وترسم مستقبلاً واعداً ومستداماً.
فهي اليوم، تتفوق إقليمياً بنمو اقتصادها، وعالمياً في التنافسية العالمية في مختلف المؤشرات.
منها: قوة الاقتصاد، والتحول الرقمي، وريادة الأعمال، والتصنيفات الائتمانية وغيرها.
ريادة الأعمال
ففي ريادة الأعمال، حلّت الإمارات بالمرتبة الأولى عالمياً للعام الرابع على التوالي في «تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال لعام 2024/2025 Global Entrepreneurship Monitor، GEM».
والذي صنّف دولة الإمارات بأنها أفضل مكان لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، من بين 56 اقتصاداً شملها لهذا العام.
وتم في العام الماضي إطلاق الحملة الوطنية «الإمارات عاصمة روّاد الأعمال في العالم».
بهدف ترسيخ مكانة الإمارات كوجهة عالمية لريادة الأعمال.
مكانة الإمارات
وفيما يتعلق بمكانة الدولة في مجال جذب الاستثمارات، وبحسب تقرير الاستثمار العالمي 2025 لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «أونكتاد»، جاءت دولة الإمارات في المرتبة العاشرة عالمياً كأكبر وجهة لتدفقات للاستثمار الأجنبي المباشر الواردة في العالم.
إذ سجّلت الدولة مستوى غير مسبوق في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الواردة بقيمة 167.6 مليار درهم «45.6 مليار دولار» في عام 2024.
وتعد الإمارات الأولى عالمياً في أداء الاستثمار الأجنبي المباشر الجديد 2025، نسبةً إلى حجم اقتصادها.
وحققت دولة الإمارات المرتبة التاسعة عالمياً في تقرير التنافسية الرقمية العالمية 2025.
لتعزّز موقعها ضمن أفضل عشر دول في العالم في الأداء الرقمي، وتحافظ على صدارتها الإقليمية.
وبذلك تفوقت على عدد من الاقتصادات العالمية المتقدمة.
كما أكدت قدرتها على مواكبة التحولات التقنية المتسارعة وبناء نموذج تنموي رقمي متكامل يرتكز على الابتكار والذكاء الاصطناعي ورأس المال البشري.
المركز الأول عالمياً
وحققت الإمارات المركز الأول عالمياً في عدد من المؤشرات النوعية.
بما في ذلك انتشار استخدام الإنترنت، وتوسُّع شبكات الاتصال ذات السرعة العالية، وتوافر رأس المال الاستثماري.
إضافة إلى كفاءة الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، وتقدم المهارات الرقمية.
وبحسب التقرير فإن دولة الإمارات حققت نتائج متقدمة في المحاور الرئيسة للتنافسية الرقمية.
حيث سجّلت المركز الخامس عالمياً في محور الاستعداد للمستقبل نتيجة قدرتها العالية على تبنّي التقنيات الناشئة وتطوير منظومات رقمية متقدمة.
كما جاءت في المركز السادس عالمياً في محور التكنولوجيا، بفضل التقدم في البنية التحتية الرقمية، وتوسيع نطاق الاستثمارات في التقنية المتقدمة والخدمات الحكومية الرقمية.
إضافة إلى تحقيق المركز الثاني عشر عالمياً في محور المعرفة، نتيجة البرامج الوطنية الهادفة إلى تطوير المهارات والقدرات العلمية ودعم التعليم التخصصي في مجالات المستقبل.
وحجزت دولة الإمارات موقعها ضمن قائمة الخمسة الكبار في التقرير السنوي للتنافسية 2025.
والذي يصدر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD).
نمو اقتصادي
في يونيو الماضي، منحت وكالة ستاندرد آند بورز جلوبال للتصنيف الائتماني، دولة الإمارات تصنيفاً ائتمانياً عند مستوى (AA) مع نظرة مستقبلية مستقرة.
والذي يعد أول تصنيف ائتماني سيادي للإمارات من قبل الوكالة.
وتوقّعت الوكالة أن يظل النمو الاقتصادي في دولة الإمارات العربية المتحدة مرناً عند حوالي 4% خلال الفترة 2025-2028.
وذلك بسبب نشاط القطاع غير النفطي المزدهر وزيادة إنتاج النفط.
تصنيفات ائتمانية
أجمعت وكالات التصنيف العالمية، على المكانة المالية المتقدمة للإمارات.
حيث أعلنت وزارة المالية في وقت سابق عن تأكيد وكالات التصنيف الائتماني العالمية الثلاث الكبرى «فيتش» و«إس آند بي جلوبال» و«وكالة موديز لخدمات المستثمرين» التصنيف السيادي لدولة الإمارات.
في خطوة تعكس الثقة الدولية المتواصلة بمتانة الاقتصاد الإماراتي واستدامة سياساته المالية.


