واشنطن،أمريكا-توقعت شركة جابيل الأمريكية المتخصصة في التصنيع الإلكتروني التعاقدي تحقيق نتائج سنوية قوية، مدفوعة بارتفاع غير مسبوق في الطلب على مراكز البيانات،
وهذا في ظل التوسع المتسارع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية حول العالم.
وأعلنت الشركة، في بيان مالي حديث، أن الطلب المتزايد من شركات التكنولوجيا الكبرى ومشغلي مراكز البيانات يمثل محركا رئيسيًا لنمو الإيرادات خلال العام المالي الحالي،
مشيرة إلى أن استثمارات العملاء في البنية التحتية الرقمية، لا سيما الخوادم المتقدمة وأنظمة التخزين ومعدات الشبكات، تسهم بشكل مباشر في تحسين الأداء التشغيلي.
أسرع القطاعات نموا
وأكدت «جابيل» أن قطاع مراكز البيانات بات من أسرع القطاعات نموا داخل محفظة أعمالها،
مع توقيع عقود جديدة وتوسيع شراكات قائمة مع عملاء عالميين.
وأضافت أن هذا الزخم يعوض جزئيًا التباطؤ النسبي في بعض القطاعات التقليدية،
مثل الإلكترونيات الاستهلاكية، التي تأثرت بتغير أنماط الإنفاق وارتفاع أسعار الفائدة.
وأشار مسؤولو الشركة إلى أن الطلب القوي على حلول مراكز البيانات يرتبط بزيادة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتحليل البيانات الضخمة، والخدمات السحابية،
وهو اتجاه يتوقع أن يستمر على المدى المتوسط، ما يمنح «جابيل» رؤية أوضح لنمو الإيرادات وهوامش الربح.
احتياجات العملاء وتقلبات السوق
وفي الوقت نفسه، أوضحت شركة «جابيل» أنها تواصل التركيز على ضبط التكاليف وتحسين الكفاءة التشغيلية،
مع الاستثمار في خطوط إنتاج متقدمة وتقنيات تصنيع مرنة، بما يسمح لها بالاستجابة السريعة لاحتياجات العملاء وتقلبات السوق.
وتأتي هذه التوقعات الإيجابية في وقت تشهد فيه أسهم شركات التكنولوجيا وموردي مراكز البيانات اهتماما متزايدا من المستثمرين،
وسط رهانات على استمرار الإنفاق الرأسمالي المرتبط بالبنية التحتية الرقمية.
ويرى محللون أن أداء «جابيل» يعكس تحولا هيكليا في الطلب العالمي،
حيث أصبحت مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي من الركائز الأساسية لنمو قطاع الإلكترونيات خلال السنوات المقبلة.


