طهران،إيران-شهدت الأسواق الإيرانية، قفزة جديدة في أسعار العملات والذهب، حيث تجاوز سعر الدولار الأمريكي حاجز 121 ألفا و900 تومان،
فيما تخطى سعر عملة “إمامي” الذهبية 129 مليون تومان، في استمرار لموجة الارتفاعات التي تضرب الأسواق منذ أسابيع.
وبحسب تقارير مواقع تتبع أسعار العملات والذهب، تجاوز سعر الجنيه الإسترليني 162 ألف تومان،
بينما بلغ سعر اليورو 141 ألفا و900 تومان، مسجلة جميعها مستويات قياسية جديدة.
موجة صعود قوية
وتأتي هذه التطورات وسط موجة صعود قوية في أسواق الصرف والمعدن الأصفر،
حيث سجلت التحف والعملات الذهبية أعلى أسعارها منذ أشهر،
وهذا بعدما تخطى سعر عملة “إمامي” في تعاملات السوق خلال الأيام الماضية 126 مليون تومان
وهذا قبل أن يكسر الرقم مجددا اليوم.
ويأتي هذا الارتفاع في وقت تستعد فيه السلطات لطرح الشريحة الثالثة من أسعار البنزين بسعر خمسة آلاف تومان للتر،
وهو ما أثار غضبا شعبيا واسعا،
إذ يرى مواطنون أن تقسيم أسعار البنزين إلى ثلاث شرائح يتعارض مع الوعود الانتخابية
للرئيس مسعود بزشكيان ويزيد الضغوط الاقتصادية على المواطنين.
استمرار السياسات الاقتصادية
وفي ظل التضخم الجامح وارتفاع سعر الصرف خلال الأشهر الأخيرة، تتزايد المخاوف بشأن مزيد من التدهور في الوضع الاقتصادي،
مع تزايد الارتفاع المستمر للدولار الأمريكي أمام التومان،
وهو اتجاه اشتد مع استمرار السياسات الاقتصادية الحالية وتداعيات العقوبات الدولية،
وهذا بحسب مراقبين للشأن الاقتصادي الإيراني.
من المتوقع أن تستمر حالة التقلب والارتفاع في الأسواق ما لم تتخذ إجراءات تهدئة
أو إصلاحات اقتصادية عاجلة، وفق آراء خبراء محليين.



