لندن ، بريطانيا – أعلن زعيم حزب العمال البريطاني، كير ستارمر، عن خطة اقتصادية طويلة المدى. تهدف هذه الخطة إلى احتواء الفوضى المالية في الميزانية العامة، وسط مخاوف متزايدة من ارتفاع العجز وتباطؤ النمو الاقتصادي.
وقالت مصادر مقربة من الحزب إن الخطة، التي تمتد لعدة سنوات، تركز على إعادة هيكلة الإنفاق العام. كما تهدف إلى تحفيز الاستثمار في القطاعات الإنتاجية، وتعزيز الإيرادات الضريبية بطريقة تدريجية. هذا لضمان استقرار الاقتصاد دون التأثير على الطبقات الوسطى والفقيرة.
وأشار ستارمر في تصريحات صحفية إلى أن الهدف الرئيسي من هذه الاستراتيجية هو تحقيق توازن مستدام في الميزانية، وتقليل الاعتماد على الاقتراض الحكومي. كما يركز على تعزيز القطاعات الحيوية مثل التعليم والصحة والبنية التحتية.
ويأتي الإعلان في وقت تشهد فيه المملكة المتحدة تحديات مالية غير مسبوقة. تشمل هذه التحديات تزايد الديون الحكومية وضغوط التضخم التي أثرت على القدرة الشرائية للمواطنين. وتعكس الخطة الطموحة لستارمر رؤية لحكومة محتملة تضع الاستقرار المالي على رأس أولوياتها مع مراعاة النمو الاقتصادي المستدام.



