سيول ، كوريا الجنوبية – أعلنت شرطة كوريا الجنوبية اليوم الإثنين أنها تتعقب المشتبه به وراء اختراق ضخم للبيانات في شركة كوبانغ (Coupang) العملاقة للتجارة الإلكترونية. جاء ذلك بعد الحصول على عنوان بروتوكول الإنترنت (IP) الذي استخدم في العملية.
ويأتي هذا التحرك بعد أن كشفت الشركة يوم السبت عن بدء الاختراق في شهر يونيو/حزيران الماضي. أدى هذا إلى تسريب المعلومات الشخصية لما يقرب من 34 مليون عميل، بما في ذلك الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني والعناوين وأرقام الهواتف.
موظف سابق والجنسية الصينية
أكدت شركة كوبانغ أن الجاني تم تحديده على أنه موظف سابق يحمل الجنسية الصينية وقد غادر كوريا الجنوبية.
وقال مسؤول في شرطة العاصمة سيئول للصحفيين: “نقوم بتحليل سجلات الخوادم المقدمة من شركة كوبانغ. وتمكنا من الحصول على عنوان بروتوكول الإنترنت الذي استخدمه المشتبه به في الجريمة، ونقوم بتعقبه”.
وأكد المسؤول أن الشرطة تتحقق أيضا من عدة نقاط، تشمل جنسية المشتبه به. ويتحققون مما إذا كان قد غادر البلاد بعد مغادرته للعمل في الشركة. كما يبحثون إن كان هو الشخص نفسه الذي أرسل بريدا إلكترونيا لشركة كوبانغ يهدد فيه بالكشف عن الاختراق.
تطور التحقيق
بدأ التحقيق في القضية داخليا الشهر الماضي. جاء هذا بعد أن أبلغت الشركة في البداية عن اختراق أثر على حوالي 4,500 شخص فقط.
وبدأ التحقيق الرسمي الأسبوع الماضي بعد أن قدمت الشركة شكوى ضد شخص مجهول الهوية بتهمة التسلل إلى شبكة معلومات واتصالات.
وأكد المسؤول أن الشرطة لم تتلق بعد بلاغات عن عمليات احتيال (تصيد صوتي أو رسائل قصيرة) مرتبطة بالاختراق. لكنها تعمل مع الوزارات المعنية للاستعداد لمثل هذه الحالات المحتملة.



