واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية- أعلنت شركة تايسون فودز الأمريكية، إحدى أكبر شركات تصنيع اللحوم في العالم، إغلاق مصنعها المخصص لمعالجة لحوم البقر في مدينة ليكستون بولاية نبراسكا،
والذي يعمل به نحو 3,200 موظف، وذلك في ظل تراجع إمدادات الماشية في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوياتها منذ ما يقرب من 75 عاماً.
وقالت الشركة في بيان لها، إن قرار الإغلاق يأتي نتيجة أزمة نقص المعروض من الأبقار الجاهزة للذبح،
وهو ما أدى إلى ارتفاع كبير في الأسعار التي تدفعها الشركات للحصول على الماشية،
وسط توقعات بأن تستمر هذه الأزمة لمدة عامين على الأقل.
تراجع حجم القطيع الوطني
ويعاني قطاع تصنيع اللحوم في الولايات المتحدة من ضغوط متزايدة بسبب تراجع حجم القطيع الوطني،
وهذا نتيجة الجفاف وضعف معدلات التكاثر وارتفاع تكاليف الأعلاف.
ويعد مصنع ليكستون واحدا من المنشآت الأساسية التابعة لـ”تايسون فودز” في مجال لحوم البقر،
حيث يسهم في تزويد السوق الأمريكية بكميات كبيرة من شرائح الستيك والبرغر.
إلا أن الظروف الحالية دفعت الشركة إلى إعادة تقييم عملياتها،
وهذا في وقت تواجه فيه شركات منافسة مثل JBS USA مصيرا مشابها،
إذ تجبر جميعها على دفع أسعار مرتفعة للماشية بسبب محدودية العرض.
ارتفاع أسعار اللحوم
ومن المتوقع أن يؤثر إغلاق المصنع على سوق العمل في المنطقة،
إذ يشكل المصنع مصدر دخل رئيسي لآلاف الأسر في نبراسكا.
ولم توضح الشركة بعد خططها لتوظيف العمال أو نقلهم إلى مواقع أخرى،
ولكن من المرجح أن تصدر تفاصيل إضافية خلال الأسابيع المقبلة.
ويشير محللون إلى أن استمرار تقلص إمدادات الأبقار قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار اللحوم
وهذا للمستهلكين في الولايات المتحدة خلال العامين القادمين،
وهذا إلى حين تعافي القطيع الوطني وعودة الإنتاج إلى مستوياته الطبيعية.

