واشنطن ، الوبلايات المتحدة – أعادت مهلة عيد الشكر وما رافقها من تصريحات حول خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء حرب أوكرانيا خلط الأوراق داخل الأسواق العالمية. تعامل المستثمرون مع الطرح الجديد باعتباره متغيرًا سياسيًا قد يقلب موازين الصراع خلال فترة وجيزة.
ورغم غياب تفاصيل واضحة عن آلية تنفيذ الخطة، فإن مجرد الإيحاء بقرب تسوية محتملة دفع المتعاملين إلى إعادة تقييم توقعاتهم. حدث ذلك خاصة فى أسواق الطاقة والعملات. فقد شهدت أسعار النفط تحركات مفاجئة مع تصاعد التكهنات بشأن احتمال تهدئة الجبهة الشرقية. وهذا قد ينعكس على تدفقات الإمدادات وممرات التجارة.
كما تذبذب أداء الأسهم الأوروبية والأمريكية. إذ فضّل بعض المستثمرين التحوّط لحين اتضاح ما إذا كانت مبادرة ترامب تستهدف تسوية سريعة أم مجرد ضغط سياسى جديد. رأت مؤسسات مالية أن أى تغيير جوهرى فى مسار الحرب قد يعيد رسم خريطة المخاطر الجيوسياسية فى الفترة المقبلة.
ومع استمرار الغموض، تتحرك الأسواق بحساسية شديدة تجاه أى إشارة تصدر من واشنطن أو موسكو أو كييف. يحدث ذلك فى وقت يترقب فيه العالم ما إذا كانت خطة ترامب مجرد مناورة انتخابية أم مقدمة لتحول حقيقى فى الأزمة الأوكرانية.



